كتبت زهره موسي
أثار ما يُعرف بـ«زواج النفحة» جدلًا بعد تداول الحديث عنه بين بعض الشباب، لتوضح دار الإفتاء المصرية موقفها الشرعي من هذا النوع من الزواج.
وأكد مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد أن «زواج النفحة» لا يُعد زواجًا شرعيًا، ويحرم إبرامه، بسبب مخالفته عددًا من شروط ومقاصد الزواج الشرعي.
وأوضحت دار الإفتاء أن الصورة المطروحة لهذا الزواج تتضمن عدم وجود ولي، وعدم إعلان الزواج أو توثيقه رسميًا، إلى جانب الاتفاق على إمكانية الانفصال في أي وقت، وهي أمور اعتبرتها الفتوى مخالفة لشروط الزواج الصحيح.
وحذرت الفتوى من خطورة عدم توثيق الزواج، خاصة في حالة حدوث حمل وإنجاب، إذ قد تواجه المرأة صعوبة في إثبات نسب الأطفال والحصول على حقوقهم، وهو ما يتعارض مع مقاصد الزواج في حفظ الحقوق ومنع المشكلات.
وشددت دار الإفتاء على أن الزواج الشرعي يقوم على المودة والرحمة والسكن وحفظ الحقوق، مؤكدة أن «زواج النفحة» بهذه الصورة لا يُعتد به زواجًا شرعيًا.
ا

إرسال تعليق