بقلم محمود ابوزيد
حي الزمالك ليس مجرد منطقة راقية في قلب القاهرة، بل حكاية مصرية كاملة كتبها النيل على ضفافه.
فقد كانت الجزيرة قديمًا أرضًا بسيطة تنتشر فيها الأكواخ والعشش التي ارتبط بها اسم «الزمالك».
ثم تبدلت ملامح المكان مع الزمن حتى أصبحت الجزيرة واحدة من أشهر وأرقى أحياء القاهرة.
وفي عهد الخديوي إسماعيل بدأت مرحلة جديدة من تاريخ الزمالك مع إنشاء سراي الجزيرة واهتمام الدولة بتعمير المنطقة وربطها بالكباري.
ومن هنا تحولت العشش إلى قصور والممرات البسيطة إلى شوارع تحمل رائحة الزمن الجميل.
الزمالك احتفظت بخصوصيتها؛ نيل يحيط بها وعمارة تراثية وحدائق ومعالم ثقافية جعلتها شاهدًا حيًا على تاريخ العاصمة.
وفي كل شارع من شوارعها حكاية عن زمن مرّ لكنه لم يختفِ من الذاكر
لكن المؤكد أن الزمالك نفسها تستحق أن تُروى حكايتها؛ لأنها لم تولد راقية، بل صنعت مكانتها عبر تاريخ طويل من التحولات
إنها جزيرة في قلب النيل لكنها في قلب ذاكرة القاهرة أيضًا حي الزمالك من زمانه الي وقتا هذا وهو حي معلوم وشهور فيه الكرانيش وممشي سياحي وفيه الست اقصد فندق ام كلثوم وفي عددا من الفنانين والنجوم وكثيرا من نجوم الكوره والفن فحدث بلاحرج دائما في اماكن ولكن دور وهتعرف اصل الحكايه ال موجودة بمصرا الحبيب

إرسال تعليق