كتبت ✍ ناديه الشرقاوى
الشباب المصري هم طاقة هذا الوطن، وعقله المتجدد، وقوته العاملة، وحلمه بالمستقبل. ولذلك فإن الحفاظ على الشباب لا يعني فقط توفير فرص العمل، وإنما يعني قبل كل شيء صناعة الأمل.
الشاب الذي يرى أمامه طريقًا واضحًا، وفرصة حقيقية، وهدفًا يستطيع الوصول إليه، يصبح أكثر قدرة على العمل والإبداع وتحمل المسؤولية. أما الشاب الذي يشعر أن المستقبل مغلق، وأن أحلامه أكبر من إمكاناته، وأن المجتمع لا يراه ولا يسمعه، فإنه يصبح أكثر عرضة للإحباط واليأس والانسحاب من الحياة العامة..وهنا تكمن الخطورة لأن الشباب بلا أمل فريسة سهلة لأمور كثيرة، أخطرها هدم قيم المجتمع.

إرسال تعليق