التجربه اليابانيه في التعليم بناء الشخصيه محوري

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتبت زهره موسي 

هكذا تُبنى شخصية الطفل ومهاراته المتكاملة 

في المدارس اليابانية


في المدارس اليابانية، لا يقتصر دور المدرسة على تعليم الطفل القراءة والكتابة وحفظ المعلومات، وإنما يمتد إلى بناء شخصيته وتنمية مهاراته وقدرته على الاعتماد على نفسه والعمل مع الآخرين.


فالطفل يتعلم منذ سنواته الأولى أن المدرسة ليست مكانا لتلقي الدروس فقط، وإنما بيئة متكاملة يتعلم فيها النظام والانضباط وتحمل المسؤولية والتعاون واحترام الآخرين.


وتحظى الأنشطة الجماعية والعملية باهتمام كبير، لأنها تساعد الطفل على اكتشاف قدراته وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، إلى جانب الاهتمام بالنظافة والنظام والاعتماد على النفس.


والفكرة الأساسية أن التعليم الحقيقي لا يصنع طالبا متفوقا في الاختبارات فحسب، بل يصنع إنسانا متوازنا يمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي تساعده على مواجهة الحياة.


وهنا تكمن أهمية تجربة المدارس اليابانية؛ في أنها تنظر إلى الطفل باعتباره شخصية متكاملة تحتاج إلى التعليم والتربية وبناء المهارات في الوقت نفسه.


فهل تستطيع مدارسنا أن تجعل بناء شخصية الطفل هدفا أساسيا لا يقل أهمية عن تحصيله الدراسي؟

اضف تعليق

أحدث أقدم