كتب: عصام السيد شحاتة
أنهى فريق الترميم بـ المتحف المصري بالتحرير أعمال صيانة لوحة أثرية من البازلت الأسود للملك رمسيس الثاني، تعود إلى عصر الدولة الحديثة
وظلت اللوحة معروضة داخل المتحف لأكثر من 100 عام قبل أن يبدأ فريق الترميم في صيانتها.
وشملت الأعمال إزالة مواد الترميم القديمة ومعالجة الفواصل بين أجزاء اللوحة ثم إعادة عرضها مرة أخرى.
وتم وضع اللوحة بين لوحتين أخريين للملك رمسيس الثاني مع توفير إضاءة مناسبة لإبراز تفاصيل النقوش عليها
وأكدت وزارة السياحة والآثار أن أعمال الترميم تمت وفق أحدث الأساليب العلمية والمعايير الفنية ونفت تمامًا استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة.
وأوضحت الوزارة أن الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تم التقاطها أثناء مراحل العمل وقبل الانتهاء منه، وليست الشكل النهائي بعد العرض.

إرسال تعليق