كتب: عصام السيد شحاتة
شهدت مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة واقعة مؤثرة، حيث توفي ابن بعد دقائق من سماعه خبر وفاة والدته* داخل المستشفى.
كانت سيدة تبلغ من العمر 70 عاماً قد حضرت إلى قسم الطوارئ برفقة نجلها، لشعورها بتعب وآلام شديدة.
وخضعت الأم للفحوصات الطبية اللازمة داخل المستشفى، لكن حالتها تدهورت بشكل مفاجئ وفارقت الحياة
وعند إبلاغ الأطباء للابن بخبر وفاة والدته، أصيب بصدمة شديدة وسقط مغشياً عليه داخل المستشفى.
حاول الفريق الطبي إسعافه وتقديم الرعاية العاجلة، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بعد تدهور حالته.
الواقعة أثارت حالة من الحزن بين العاملين والمتواجدين بالمستشفى، وسط تعاطف كبير مع الأسرة.

إرسال تعليق