نخبة من المثقفين يكشفون أسرار القراءة وصناعة الإبداع

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter

 







                           كتب صابر الأسمر

ضمن فعاليات موسم نجيب محفوظ القرائي الثاني، يستضيف متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، بتكية محمد أبو الدهب، التابع لصندوق التنمية الثقافية، في السابعة مساء الأحد 13 سبتمبر، الفعالية الثالثة للموسم، تحت عنوان «أثر القراءة في التكوين المعرفي».

وتتضمن الفعالية مائدة مستديرة تجمع نخبة من المثقفين والأدباء، لمناقشة الدور الذي لعبته القراءة في تشكيل وعيهم وتكوينهم المعرفي والإبداعي، إلى جانب استعراض تجاربهم القرائية، ومدى تأثير قراءاتهم لأعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ في بناء ذائقتهم الأدبية وصياغة رؤيتهم الإبداعية.

ويشارك في المائدة المستديرة كل من: د. محمد سليم شوشة، محسن عبد العزيز، د. أمل الجمل، إيمان سند، تيسير النجار، علي قطب، وأسماء حجازي، حيث يتناول المشاركون تجاربهم مع الكتاب والقراءة، وعلاقتها بتكوين الشخصية الفكرية والإبداعية.

وتأتي الفعالية في إطار برامج صندوق التنمية الثقافية، وضمن توجهات وزارة الثقافة الرامية إلى دعم القراءة وترسيخ الوعي المعرفي، وفتح مساحات جديدة للحوار حول دور الكتاب في بناء الإنسان وصناعة المبدع، من خلال استلهام تجربة نجيب محفوظ التي تمثل نموذجًا بارزًا لتفاعل القراءة مع التكوين الفكري والإبداعي.

وكان موسم نجيب محفوظ القرائي قد انطلق من متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، احتفاءً بالمكانة الكبيرة التي يحتلها الأديب العالمي في وجدان الثقافة المصرية والعربية، وتأصيلًا لفكرة القراءة باعتبارها وسيلة أساسية لبناء الوعي وتوسيع آفاق المعرفة.

ويواصل الموسم في دورته الثانية تقديم برنامج متنوع من الفعاليات الثقافية، التي تشمل الموائد المستديرة، والمعارض، والورش الفنية، واللقاءات القرائية، بما يسهم في تعزيز حضور القراءة باعتبارها فعلًا ثقافيًا ممتدًا، ويربط الكتاب بتجارب المثقفين والمبدعين.

كما يشهد الموسم تنظيم لقاءات مع «نادي السيرة للكتاب»، بالتعاون مع مبادرة «سيرة القاهر»، إلى جانب مجموعة من الفعاليات التي تستعيد عالم نجيب محفوظ وإسهاماته الأدبية والفكرية، وتتيح المجال أمام قراءات متنوعة تتناول الأدب والمدينة والإنسان، وتكشف الأثر العميق للقراءة في تشكيل الوعي والإبداع.

اضف تعليق

أحدث أقدم