الحزن يملأ القلوب

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter


 

كتب انس محمد 

في قرية طوخ الخيل التابعة لمركز المنيا، لا تزال حكايات الشهداء حاضرة في ذاكرة الأهالي، فهنا لا تُقاس الشهادة بحجم الفقد فقط، وإنما بما تركه أصحابها من أثر في قلوب أسرهم وأبناء قريتهم. وبين البيوت التي غاب عنها أحد أفرادها، تعيش أسر الشهداء تفاصيل يومية تحمل مزيجًا من الحزن والفخر، وتؤكد أن التضحية لا تنتهي برحيل صاحبها، بل تبدأ بعدها رحلة طويلة من الصبر والوفاء.

وفي بيوت أسر الشهداء، تبدو الذكريات أكثر حضورًا من أي وقت مضى. صورة معلقة على الحائط، قطعة من ملابس الراحل، أو موقف بسيط يتذكره أحد أفراد الأسرة، كلها تفاصيل تتحول مع مرور الوقت إلى جزء من ذاكرة البيت. فالأب أو الأم أو الزوجة أو الأبناء لا يتعاملون مع الشهيد باعتباره اسمًا في سجل، وإنما باعتباره إنسانًا كان له مكانه ودوره وأحلامه بين أسرته وكل احبابه 

شهداء لقمة العيش

اضف تعليق

أحدث أقدم