كتب/مؤمن الهواري
في خطوة غير مسبوقة، شهدت ألمانيا اجتماعا عسكريا سريا جمع قادة جيوش الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من الدول العربية، بينها السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر والأردن ومصر. الاجتماع جاء برعاية القيادة المركزية الأمريكية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع إيران وتزايد المخاطر على الملاحة الدولية.
الاجتماع ركّز على بحث سبل مواجهة التهديدات الإيرانية وتأمين مضيق هرمز وباب المندب، حيث قدم رئيس الأركان الإسرائيلي إحاطة حول العمليات العسكرية الجارية، فيما أكدت واشنطن استمرار وجودها العسكري في المنطقة وعدم الانسحاب رغم الضغوط. كما ناقش المجتمعون التعاون الاستخباري والدفاعي بين إسرائيل ودول الخليج في إطار اتفاقيات أبراهام.
هذا اللقاء يعكس تحوّلا استراتيجيا في التحالفات العسكرية بالشرق الأوسط، إذ يجمع دولا لا تربطها علاقات دبلوماسية رسمية باسرائيل على طاولة واحدة. ويثير الاجتماع تساؤلات حول مستقبل الأمن الإقليمي، ومدى قدرة هذه التحالفات على مواجهة التحديات المشتركة دون أن تتحول المنطقة إلى ساحة صراع مفتوح.

إرسال تعليق