محمد صلاح بين الانتماء للمنتخب والحفاظ على مسيرته الاحترافية*

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

_بقلم: محمود عبدالله_


مرة أخرى، يجد محمد صلاح نفسه في قلب الجدل، ليس لأنه تخاذل، بل لأنه اختار أن يحمي نفسه.


بعد تعادل منتخب مصر أمام أنجولا، غادر صلاح معسكر الفراعنة باتفاق مسبق مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. السبب المعلن: أرضية الترتان في جوبا أمام جنوب السودان. الخلفية الحقيقية: لاعب في الـ34، بتاريخ إصابات في الظهر والركبة، يلعب على نجيل صناعي خطر، في مباراة تحصيل حاصل تصفياتها طويلة.


صلاح لم يهرب. لعب، تحيته للجمهور في استاد القاهرة كانت صادقة، ورسالته بعد مونديال 2026 كانت واضحة: "التأهل مش كفاية، الفريق ده يستاهل ثقتكم". هذا هو موقفه الثابت من المنتخب: التزام كامل، لكن بعقلية محترف يعرف متى يقول لا.


القضية ليست صلاح، بل كيف ندير نجومنا. هل نستهلكهم في كل مباراة ودية ورسمية حتى ينطفئوا، أم نحافظ عليهم للمعارك الكبرى؟ إراحة صلاح ليست خيانة للقميص، بل احترام له.


المنتخب أكبر من أي لاعب، وصلاح نفسه يعرف ذلك. لكن المنتخب بلا صلاح، يخسر نصف قوته ونصف بريقه.

اضف تعليق

أحدث أقدم