كتب ايهاب ثروت
تعد منظومة الاشراف الرياضى بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة هى اهم جزء فى المنظومة الرياضية
فدور المشرف الرياضى لا يقتصر على الاشراف على الصالة و تسجيل الحضور و الاطلاع على الايصالات و لكن دوره اعمق من ذلك بكثير فالرياضة لا تصنع الأبطال بالموهبة وحدها وإنما تصنعهم منظومة متكاملة من التدريب والانضباط والمتابعة والإدارة الواعية. وفي قلب هذه المنظومة يأتي الإشراف الرياضي باعتباره أحد أهم الركائز التي تتحمل مسؤولية تحويل الطموحات إلى إنجازات حقيقية
و هنا يبرز الدور الفعال الذي يقوم به القائد شريف منصور، المدير التنفيذي لمركز التنمية الشبابية بالجزيرة في دعم وتطوير الأنشطة الرياضية والعمل على توفير المناخ الملائم أمام اللاعبين والأجهزة الفنية بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق المزيد من الإنجازات
و كذلك الدكتور صابر عبدالغنى مدير النشاط الرياضى الذى يمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الإشراف والمتابعة وفق ما يراه مناسبآ من خلال الاهتمام بالبرامج الرياضية ومتابعة الفرق واللاعبين والعمل على اكتشاف المواهب وصقل قدراتهم وفق رؤية تستهدف بناء جيل رياضي قادر على المنافسة
فعندما يكون الإشراف الرياضي قائمًا على التخطيط والمتابعة والقدرة على اتخاذ القرار، فإنه يصبح قوة دافعة حقيقية لتطوير مستوى الفرق واللاعبين
فالمتابعة المستمرة للتدريبات وتقييم أداء اللاعبين والاهتمام بالجوانب الفنية والبدنية والنفسية إلى جانب التأكد من الالتزام والانضباط كلها عوامل تساهم في بناء لاعب قادر على المنافسة وتحقيق البطولات ويأتي التنسيق بين الإدارة التنفيذية والنشاط الرياضي كأحد أهم عوامل نجاح المنظومة وهو ما يعكس أهمية التعاون المثمر الموجود بين القائد شريف منصور ودكتور صابر عبدالغني في دعم الأنشطة الرياضية ومتابعة مسيرة الفرق واللاعبين و الدور الحقيقي للإشراف الرياضي في اكتشاف المواهب الواعدة ومنحها الفرصة ومتابعتها خطوة بخطوة حتى تتحول الموهبة الخام إلى لاعب قادر على المنافسة.
وتحظى عملية اكتشاف المواهب وصقلها باهتمام كبير داخل المنظومة الرياضية باعتبارها حجر الأساس لبناء فرق قوية وتحقيق إنجازات مستدامة
بين المدرب واللاعب والإدارة
ويمثل المشرف الرياضي حلقة مهمة في منظومة التواصل بين الإدارة والأجهزة الفنية واللاعبين، فهو يتابع تنفيذ الخطط، وينقل الملاحظات ويساهم في حل المشكلات، ويعمل على تحقيق الانسجام داخل الفريق.
ومن هنا تأتي أهمية الدور الذي يقوم به دكتور صابر عبدالغنى مدير النشاط الرياضي، في متابعة عمل المشرفين و اعادة توزيعهم كيفما يرى لأنه يرى ان المشرف الناجح يجب ان يمر على العديد من الالعاب ولا يستقر على لعبة واحدة ليكون ذهنه حاضرآ دائمآ و يتعلم كل ماهو جديد مع متابعته لمختلف الأنشطة والعمل على تطوير الأداء بالتنسيق مع الإدارة
فالرياضة لم تعد مجرد نشاط ترفيهى وإنما أصبحت صناعة لها أهدافها وخططها و استثماراتها وتحقيق البطولات يحتاج إلى إدارة احترافية ومنظومة تعمل وفق أسس علمية و هو ما يقوم به دكتور صابر عبدالغنى الذى يدير المنظومة الرياضية بمنظور علمى و عملى ناجح
ولذلك فإن تطوير منظومة الإشراف الرياضي وتأهيل الكوادر القادرة على اكتشاف المواهب ومتابعة اللاعبين وتوفير الإمكانات اللازمة يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الرياضة
فكل ما تشهده الأنشطة الرياضية من اهتمام ومتابعة يؤكد أن النجاح لا يأتي من فراغ وإنما هو نتاج عمل جماعى ورؤية واضحة وإدارة تؤمن بأن الشباب والرياضة هما أحد أهم مفاتيح بناء المستقبل
ويبقى التعاون بين القائد شريف منصور المدير التنفيذى ودكتور صابر عبدالغني، مدير النشاط الرياضى نموذجًا لأهمية التكامل بين الإدارة والإشراف الرياضي في دعم اللاعبين واكتشاف المواهب، وتهيئة الأجواء التي تساعد على صناعة الأبطال لأن البطولة تبدأ من الملعب لكن صناعة البطل تبدأ قبل ذلك بكثير
تبدأ من إدارة واعية و إشراف قوى واعى ومدربين مخلصين ولاعب يؤمن بحلمه ويجد من يدعمه حتى يصل إلى منصة التتويج
فالإنجاز الحقيقي ليس ميدالية تُعلّق على الصدر فقط بل منظومة كاملة تعرف كيف تصنع البطل وتحافظ على طريقه نحو القمة


إرسال تعليق