النفط يقترب من 112 دولارًا وسط تصاعد التوترات

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتبت : داليا الشيخ


قفزت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس 22 أكتوبر، مقتربة من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، مع تصاعد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة بعد هجمات حوثية استهدفت مواقع في السعودية، وسط توتر متزايد في منطقة الخليج.


وارتفع خام برنت إلى نحو 111.64 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى قرابة 99.39 دولارًا، مدفوعًا بمخاوف اتساع نطاق المواجهة واحتمالات تعطل تدفقات النفط من المنطقة.

وأثارت الهجمات المعلنة مخاوف إضافية بشأن أمن المنشآت الحيوية وطرق نقل الطاقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استقرار الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا استراتيجيًا لتجارة النفط العالمية.


وأي اضطراب واسع في حركة الملاحة عبر المضيق قد يرفع تكاليف الشحن والتأمين، ويزيد الضغوط على الأسواق، خصوصًا إذا انعكس على حجم الإمدادات الفعلية.


ويمثل ارتفاع النفط تحديًا للدول المستوردة للطاقة، إذ يرفع فاتورة الاستيراد وقد يزيد تكاليف النقل والإنتاج، بما ينعكس على الأسعار المحلية والتضخم. كما يضع استمرار الأسعار المرتفعة ضغوطًا إضافية على الموازنات العامة، خصوصًا في الاقتصادات التي تعتمد على استيراد جزء كبير من احتياجاتها النفطية.


وبالنسبة إلى مصر، فإن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد تكلفة تدبير الاحتياجات البترولية، ويؤثر على تكاليف الإنتاج والنقل، ما يجعل تطورات السوق العالمية عاملًا مهمًا في حسابات التضخم والإنفاق العام.


وتعكس تحركات النفط أن الأسعار لم تعد مرتبطة بالعرض والطلب وحدهما، بل أصبحت المخاطر الأمنية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهاتها. وستتوقف التحركات المقبلة على تطورات الأوضاع في الخليج، ومدى تأثر الإمدادات الفعلية، وقدرة الأسواق على استيعاب أي اضطرابات جديدة.

اضف تعليق

أحدث أقدم