المظاهرات تلتهم فرنسا وايطاليا و بلجيكا

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتب/أيمن وهمان 


في مشهد مأساوي يعكس حجم الكارثة والانفلات الأمني الذي تشهده المدن الفرنسية التمت ألسنة اللهب مبنى بلدية ليموج" التاريخي الذي صمد لأكثر من 143 عاماً (منذ عام 1883) ليتساقط سقفه وتتحول أجزاؤه العلوية إلى رماد، في ذروة موجة العنـ ـف والغضب الاجتماعي التي تجتاح البلاد احتجاجاً على غلاء المعيشة

ولم تقتصر الفوضى على المعلم التاريخي للمدينة بل تحولت احتجاجات السبت إلى ليلة كارثية شهدت إحـ ـراق مبان وحافلات واشتباكات شديدة وأعمال نهب واسعة امتدت أصداؤها إلى دول أوروبية مجاورة

وأفادت السلطات المحلية بأن مجموعة من المحتجين الغاضبين حطموا نوافذ المبنى الأثري واقتحموا أروقته وأضرموا اللهب بداخله عمدًا وأظهرت مقاطع الفيديو القادمة من ليموج مشاهد صادمة للهب وهي تأكل العمارة الفريدة للمبنى وسط عجز عن إنقاذه قبل تحطم سقفه لتفقد المدينة واحداً من أهم معالمها المعمارية

ونزل إلى الشوارع ما بين 550 ألف شخص بحسب الداخلية و800 ألف بحسب المنظمين في تظاهرات بدأت بمطالب تعليمية ثم تطورت سريعا لغضب عارم ضد الأجور وأسعار الوقود

وكشف رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو عن حصيلة ثقيلة أدت إلى توقيف نحو 1200 شخص، وإصابة 150 عنصراً من الشرطة والدرك بجـ ـروح، فضلاً عن إصابات خطيرة بين المحتجين نتيجة المواجهات المباشرة

وتوعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجناة بملاحقات قضائية صارمة، واصفاً ما حدث في ليموج والمدن الأخرى بأنه أفعال إجـ ـرامية وتخريب لا علاقة له بالاحتجاج المكفول

الشرارة تنتقل لإيطاليا وبلجيكا

ولم تتوقف الكارثة عند الحدود الفرنسية بل انتقلت عدوى العنف والدمار إلى مدن أوروبية أخرى حيث شهدت مدينة ميلانو الإيطالية مواجهات وأعمال تخريب لممتلكات عامة على خلفية غلاء المعيشة بينما اندلعت اشتباكات مع الشرطة خلال تحركات شبابية في العاصمة البلجيكية بروكسل لتضع القارة العجوز أمام اختبار أمني واقتصادي هو الأشمل والأخطر

اضف تعليق

أحدث أقدم