العطاء وجبرالخواطرواسعادالاخرين مصدرقوي جدأللطاقة

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter









 

كتب /محمود عبد الصبور شيبة


لأنك تعيش تجربة والسعادة و تستشعرهامن خلالهم فعندماأنت تتخلل سعادتهم وتمتزح معهاتراهابعيونهم وتشعربهابقلبوبهم وكأنك في قلب الحدث 


وهذا الشعور الناتج عن العطاء يغذي عقلك ويغذي قلبك ويمدك ب طاقةقوية مضاعفة وترددات مرتفعة

لأن سعاد الآخر واستفادته بعطائك الذي جعله يمتن ولايفقد الأمل ويؤمن أن الفرج يأتي دائمأ


فتصبح أنت سبب من الله الذي يسبب الأسباب لرحمة البشر فينعكس عليك الترددات الناتجةعن امتنان الآخرين وسعادتهم 

بالاضافةالي الترددات الناتجةعن استخدامك من قبل الله وتسخيرك لمساعدةالاخرين 


هذا غيرالطاقه التي تستمدهامن الكون نتيجه تطبيقك لقانون كوني هام وهواقانون السريان الذي يطبقه الكون معك بالمثل فليتف ويعودقانون السريان مرة أخري بعطاء مضاعف 


ويستمر قانون السريان منك واليك في نمط مستمرمع الكون طالماتستمرفي تدفق العطاء .

ولكن هناك عنصرهام في هذه الخلطه الكونيه العجيبة ترددات هامه لابدمن اضافتها الي هذه الخلطه السحرية حتي يعمل مفعولها وتستطيع الحصول علي السريان والوفره من الكون 


انها النيه :

فإذا قرأت المقال ثم ركضت لكي تعطي كل ماتملك حتي يتصالح معك الكون وينهال عليك التدفيق والنعيم 


فلن تحصل علي اي شيء طالماالنيةليست خالصة 

لأن النية شعورداخلي عميق بين إلانسان وخالقه وله ترددات حساسه ودقيقة جدأ ومهما تحاول التلاعب بالنية ستصدر روحك ذبذبات لحقيقة النيةسواء كنت تتظاهر بالعطاء اوكان عطاء فقط من أجل المصلحه والحصول المزيد .


فلا يوجد صفقات مع رب الكون ولايوجد مرواغه مع الكون إذا لم تكن النيةخالصة ونابعةمن القلب بحب العطاء واستشعار المعني الحقيقي للعطاء الروحي بدون شروط فلن تحصل علي جميع مميزاتك ربما تحصل علي القليل ولكن ليس الوفرة والنعيم ....

اضف تعليق

أحدث أقدم