كتب تامر سليمان
دعت منظمات يهودية متطرفه إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك، لتقديم «قربان» عيد الفصح اليهودي، وذالك فى منتصف الليل ليوم الاثنين القادم الموافق 22 ابريل الجارى والتى تسبق بدء العيد، في الثالث والعشرين من شهر أبريل الجاري.
وطلبت المنظمات اليهودية المتطرفة من أنصارها التجمع عند باب المغاربة للمطالبة بالسماح لهم باقتحام الأقصى في منتصف تلك الليلة لتقديم قرابين الفصح داخل المسجد، بحسب صحيفة «إيسرائيل هيوم».
يأتي ذلك في الوقت الذي تُسهّل فيه السلطات الإسرائيلية اقتحامات المستوطنين للمدن الفلسطينية، والمقامات الإسلامية والأثرية في الضفة، وبخاصة الحرم الإبراهيمي في الخليل، والمسجد الأقصى في القدس بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك.
و دعا يتسحاق بندروس، عضو الكنيست الإسرائيلي من حزب "يهدوت هتوراه" اليهودي المتشدد، الإسرائيلين للذهاب يوم الأثنين القادم مساء عيد الفصح اليهودي لذبح البقر الأحمر عند المسجد الأقصى، حيث يعتقد اليهود أن ذبح البقر الأحمر سيطهر الأرض لبناء الهيكل الثالث -قريبا على حد وصفه
هذا و يستعد اليهود هذه الأيام لمراسم عيد الفصح الاستثنائي الذي سيقومون فيه بتأدية طقس ديني نادر لم يتمكنو من تأديته على مدى تاريخهم الطويل، سوى 9 مرات، بسبب صعوبة شروطها حيث كان آخرها منذ ما يقارب 2000 عام. وفي ٢٢ إبريل ٢٠٢٤ سيبدأ اليهود بمراسم تقديم "البقرة الحمراء العاشرة" التي لها أهمية كبرى لدى اليهود، إذ يعتقدون أنها "إشارة من الرب" للسماح لهم بالصعود إلى "جبل الهيكل"، أي دخول المسجد الأقصى، الذي حُرم عليهم بسبب الدنس، ومن ثم هدمه لبناء "الهيكل الثالث" على أنقاضه، ويعتقدون أن ذلك مقدمة لظهور "المسيح المخلص"، وتَحقق الخلاص للشعب اليهودي.

إرسال تعليق