بقلم احمد حمدى ابوالمجد
من حين لآخر تفاجئنا
قصه غياب تجعل
الإنسان لا يتحلى بعدم الأمان
وشعور الاطمئنان
من قصص خياليه نسمعها
الا وهو غياب بعض الفتيات والفتيان
وهم فى سن مبكر جدا
لا يعرفون أعداء
ولا مشاحنات بينهم وبين أحد
مثل هذه الظاهرة
التي تفاجئنا
من هذه الفتاه فرح المتغيبه
المتميزه بحسن الخلق
وحفظ كتاب الله
والتفوق الدراسي
التي أشعلت التواصل الاجتماعي
بنار غيابها
ولا احد يعرف سبب غيابها
الذى مازال للوقت الحالى
هل هى على قيد الحياة
ام اين اختفت
من بعد الغياب

إرسال تعليق