كتب /محمود شيبه
ريم حامد باحثه في علم الجينو البشري نبهت كثيرآ علي صفحتها أنه بيتم تهديدها وهناك متربصين لكل تحركاتها لإغتيالها وتعرضت لمضايقات كتير .
كان بحثه مرموقه في جامعه في فرنسا وطلبت مساعدة السفارة هناك كثيرآ وبلغت الشرطة الفرنسيه لأن هناك أشخاص مجهولون يدخلوا منزلها ويبعثون بمحتوياتها وكانت توثق ما يحدث علي صفحتها الخاصه وحاولت تستغيث لشهور ولاحياه لمن تنادي تمواغتيالها كما تم اغتيال العالمه المصريه سميرة عزت قبلها .
والسؤال اين كانت السفارة المصريه من استغاثها لماذا لم تتحرك لحميتها ؟
كما أعلنت وزارة الخارجية أنها تتابع عن كتب واقعه وفاة الباحثة وذكرت قي بيان رسمي أنها وفور تلقي القنصلية العامه لمصر في باريس خبر وفاه الشابة توصلت في الحال مع السلطات الفرنسيه للوقوف علي ملابسات واقعة الوفاه وطلب موافاة القنصليه المصرية بنتائج التحقيق في اسرع وقت .
كما ذكرت أن الوزير وجه بسرعه إنهاء الاجراءات اللازمه لاستخراج شهادة الوفاةمن التحقيقات ...
الي متي وستظل اهانه علماء المصرين بالخارج واغتيالهم بهذا الطريقه البشعه وبرغم انف الحاقدين علي مصر وعلمائها ستظل مصر دائمآ وابدا
رحم الله البطله والباحثه الشابه ريم حامد وفي جنه الخلد بإذن الله

إرسال تعليق