كتبت /ياسمين طلعت
تجاوزت قضية سفاح التجمع حدود أروقة المحاكم حتى أصبحت اليوم حديث أرجاء الشارع.إنها ليست فقط جريمة تقشعر لها الأبدان بل إنها جريمة مكتملة الأركان فهناك من دبر وخطط ومن نفذ،فكانت حنان وشهرتها"ام شهد"هى من دبرت وخططت لاستقطاب الضحايا من الفتيات للمتهم للتعدى عليهم جنسياً وأصبح المتهم"سفاح التجمع "هو المنفذ.
بدأت قضية سفاح التجمع عندما تم العثور على جثة سيدة مجهولة ملقاه يوم١٦ مايو الماضى بطريق ٣٠يونيو بمحافظة بورسعيد،وقررت النيابة العامة رفع البصمات والتصوير الجنائى لجثة المجنى عليها لتحديد هويتها،ونجحت التحريات فى تحديد هويتها وتوصلت الى الجانى ويُدعى"كريم محمد سليم"
أُكتشفت جميع كواليس القضية فور القبض عليه حيث تبين أنها ليست الضحية الاولى بل هناك اثنين اخرين فبدأ بسرد القصة حيث أنه تعرف على الضحايا واصطحبهم لمسكنه لممارسة افعال جنسية غير مألوفة وتعاطى المواد المخدرة معهم ومعاشرتهم جنسياً حال وقوعهم تحت تأثير المواد المخدرة وعقاقير مذهبة للوعى ثم قام بتعذبيهم وقتلهم بأبشع الطرق وتصوير تلك المقاطع بإستخدام هاتفه ونشرها على "الدارك ويب"وذلك من أجل حفنة من المال وتم ذلك بمساعدة شريكته حنان "أم شهد" والتى ثبت أيضا تورطها بقضية الاتجار بالبشر.
وقد ثبتت للمحكمة أن المتهم واعِ لجرائمه ولا يعانى من أى أمراض نفسية وارتكب جرائمه بدون رعشة يد فلم يجد القاضى سبيلاً للرأفة معه،فقضت المحكمة بإجماع الأراء بمعاقبة السفاح بالاعدام شنقاً وذلك بعد وروود الرأى الشرعى لفضيلة مفتى الجمهورية.

إرسال تعليق