كتبت نورهان سامى
لم يستطيع ان يختلف العالم على جمال و عظمه الحضاره المصريه القديمه التى لا مثيل لها فى قوة و عظمة ملوكها و مليكاتها الذين اسسوا اول حضاره و دوله صامده لشعبها من تعليم و طب و هندسه و نحت و فن و رسم و كتابه و غيرها.
و كانت على مدار السنين مطمع للمستعمرين الاجانب الذين سرقوا منها الألاف من اثارها و حضارتها الثمينة.
و فى٢٠٢٢ اطلق الدكتور زاهى حواس عريضه لاستعاده رأس الملكه الجميله نفرتيتى من المانيا التى سرقت من مصر بواسطه عالم الاثار الالمانى بوركهارت الذى و ضعها فى متحف برلين.
و ايضاً حجر رشيد الذى كتبه الملك بطليموس الخامس عام ١٩٦ ق م و يتكون المرسوم من نصوص باللغه الهيروغليفية و اللغه الديموطيقيه و الحجر يعطى مفتاح للفهم الحديث للغه الهيروغليفية.
و سرقتهو بريطانيا ١٨٠٢ فى متحف لندن.
و ايضاً زودياك معبد دندره للإله حتحور إله الحب و الجمال عند المصريين القدماء هو عباره عن نقوش فلكيه مزهله فى قبه المعبد و سرقه الفرنسى سابستيان و نقله الى باريس فى متحف اللوفر.
و يوجد دور مهم للدوله المصريه وهو الوقوف بجانب الدكتور زاهى حواس لاستعاده اثار بلادهم.

إرسال تعليق