-كتبت سناء عمران
- إلى من يهمه الأمر
إلى كل من يقرأ هذا الكلام
إلى كل مسؤل فى بلدي .
انقذوا الشباب الذي تاه في متاهة المخدرات ،
لم نتخيل يومآ أن هناك قنبلة موقوتة
فى مجتمعنا هم الشباب الذي لم يجد من يأخذ بيده.
لقد ملأوا الشوارع ما بين تاجر للمخدرات
و ما بين متعاطي و متسول
و منهم من أصابه الجنون .
فلينظر كل منا من نافذة منزلة أو سيارته
إلى الشارع فلابد أن يجد هؤلاء الشباب الضائع
من ينام على الرصيف أو يمشي يتأرجح يمين و يسار ، فيجب علينا بمبادرة لشباب الشوارع فهم عماد الدولة
التى نبني و نعمر من أجلهم .
علينا أن نلجأ إلى أكبر مؤسسة فى الدولة و هو الجيش مصنع الرجال عليه النزول إلى الشوارع و جمع هؤلاء الشباب الموجودة فى كل مكان و أخذهم إلى الصحراء لإعادة بناء شخصيتهم، و تقويمهم .هناك من يسأل و أين مصحات الإدمان و لكنها لم تنفع لكل الشباب لأن منهم من لم يستجب لها أو يهرب منها ،
و أحيانآ تكون مخترقة يستطيع الشاب أن يتعاطى من خلالها أيضآ عن طريق بعض الفاسدين بها . و هناك من يسأل أيضآ لماذا لا نسلمهم إلى الشرطة
فهي لا تقصر إنها تعمل قدر المستطاع لهم أي شيء و لكن هناك فرق لأن هؤلاء الشباب عندما يخرجوا منها يتم التعامل معهم على إنهم مجرمون و ينطلقوا إلى الشارع مرة أخرى أو يسجن بقانون التعاطي أو الإتجار و يضيع العمر داخل الزنزانة.
قال صلى اللّه عليه وسلم ( أوصيكم بالشباب خيرآ ) . فعلينا أن نتكاتف من أجل هولاء الشباب لتكوين شخصيتهم من جديد . كما قال الله عز و جل ( اعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا ).

إرسال تعليق