الحوادث المرورية.. المحاذير والمخاطر والاسباب

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter


بقلم ايهاب ثروت 

 الحادث المروري هو إصطدام مركبة بمركبة أخرى أو بالمشاة أو الحيوان أو حطام الطريق أو أي عائق ثابت آخر، مثل شجرة أو عمود أو مبنى. غالبًا ما تؤدي الحوادث المرورية إلى الإصابة، والعجز، والوفاة، والأضرار بالممتلكات بالإضافة إلى التكاليف المالية لكل من المجتمع والأفراد المعنيين. والنقل البري أخطر حالة يتعامل معها الناس يوميًا، ولكن أرقام الإصابات الناجمة عن هذه الحوادث لا تجتذب اهتمامًا إعلاميا كأنواع المآسي الأخرى و ذلك لأن حوادث الطرق اصبحت تتكرر بصورة يومية مابين حادث بسيط و فاجعة 

و لو نظرنا الى جمهورية مصر العربية سنجد اننا امام طفرة حقيقية فى مستوى الطرق و كثرة المحاور 

حيث تمكنت مصر على مدار السنوات العشر الماضية، من بناء شبكة طرق قومية مترابطة وممتدة المحاور في مختلف محافظات الجمهورية، إذ تسارعت الخطى لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق والنهوض بها وفقًا للمقاييس والمعايير العالمية، باعتبارها ركنًا أساسيًا في تحقيق أهداف خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية

وتقدمت مصر ١٠٠ مركز في الترتيب العالمي لمؤشر جودة الطرق خلال ١٠ سنوات، لتحتل المركز الـ ١٨ عالميًا، بفضل المشروع القومي للطرق، وفقًا لتقرير نشره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري

و قد ساهم هذا التطوير فى انخفاض نسبة حوادث السيارات فى مصر خلال الفترة الأخيرة و لكننا مازلنا نواجه عقبة كبيرة جدآ فى طريق التقدم و الازدهار فى مجال الطرق ألا و هى ( سائقى النقل الثقيل ) الذين يتسببون فى معظم الحوادث الكبيرة فى مصر و معظم الضحايا يكونوا بسببهم و ذلك لعدة اسباب 

- الرعونة فى القيادة 

- القيادة تحت تأثير المخدرات 

- تحميل زائد عن حمولة السيارة 

و كشفت دراسة أعدتها وزارة النقل وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية؛ أن النقل الثقيل يتسبب في ٦٠ % من حوادث الطرق في مصر وأن المقطورة وحدها تتسبب في ١٣ % من هذه الحوادث، وأن ٣٠ % من سائقي النقل الثقيل يتعاطون المواد المخدرة و هى نسبة مرعبة

و فى حديث مع العميد / محمد صبور .. أكد سيادته على حرص الدولة على التصدى لظاهرة حوادث الطرق و قد نجحت بالفعل فى تخفيض عدد الحوادث من خلال نشر الرادارات و كذلك اللجان الثابتة و المتحركة التى تشتمل على فنى تحاليل لعمل تحليل مخدرات مفاجئ للسائقين و خاصة سائقين النقل الثقيل و الأتوبيسات أصحاب النصيب الأكبر من الحوادث 



و أضاف سيادته ان الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية قد نوهت في أخر اجتماع لمجلس الوزراء إلى هدف توفير نظم نقل آمنة ومستدامة، حيث أوضحت أن محددات خطة ٢٠٢٤ / ٢٠٢٥ في هذا الصدد تتضمن : توجيه الاستثمارات لخفض حوادث الطرق في المحافظات ذات الأولوية، وتحفيز التوطين السكاني وتحسين مؤشرات الاتصالية في عدد من المحافظات، وإعطاء أولوية لمحافظات الصعيد. وأكدت "السعيد" أن هناك انخفاضًا بمعدل ٣٣٪ في معدل الإصابات بحوادث الطرق بين عامي ٢٠١٨ و ٢٠٢٤

اضف تعليق

أحدث أقدم