بقلم / حسين ابوالمجد حسن
في زمن صار فيه الحب عابرا تأتي
هذه القصيدة لتعيد للغرام هيبته، وللغيرة معناها النبيل، وللأنثى مكانتها كملاذٍ لا يُمس…
نصّ يكتب بالقلب قبل القلم.
حين أخاف عليكِي.. حببيتي
وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ
وأغارُ إن لفحَ الهوى شفتيكِ
فتعالي… إنّي قد وهبتُكِ أضلعي
دفئًا يُؤانسُ في المساءِ عينيكِ
أنا لا أُجيدُ الحبَّ إلا صامتًا
كالماءِ يخجلُ أن يُفصحَ عمّا فيكِ
أخشى عليكِ من الزحامِ، ومن صدى
كلماتِ هذا العالمِ القاسي عليكِ
إن مرّ طيفُ الحزنِ يومًا بقلبِكِ
نامت جراحي كلُّها كي أحتويكِ
وأصيرُ عمرًا إن تعبتِ من المدى
وجدارَ أمنٍ إن تخاذلَ من حواليكِ
أغارُ… نعم
حتى من الذكرى إذا
سرحتْ قليلًا واستباحتْ مقلتيكِ
وأغارُ من نفسي إذا ما قصّرتْ
يومًا ولم أكنِ الجديرَ بحبّكِ
فخذي يدي… هذا اعترافي كلُّهُ
قلبٌ على أبوابِ قلبِكِ ينتظر
إنّي أحبّكِ دون شرطٍ أو انتهاء
وكأنّ حبّكِ آيةٌ لا تُختصر


إرسال تعليق