تقرير/محمد سيف الدين
ظهر في الآونة الأخيرة العديد من جرائم الإهمال الطبي بالمستشفيات والذي أثار حالة عارمة من الحزن علي أسر الضحايا و الرأ العام فنحن هنا لا نتحدث عن إهمال معين بعينه ولكن نوجه الأعين لأنوع الأهمال بالمستشفيات وما نريد إلا الإصلاح فهناك إهمال عدم إتباع بروتوكول العلاج المناسب للحالة و التشخيص الغير صحيح وهناك إهمال الإستخدام الغير صحيح للتخدير وهناك إهمال بالتعقيم الصحيح للأدوات المستخدمة و إنتشار العدوى و هناك إهمال هندسي .
- ومن الجدير بالذكر وعلي غرار الإهمال لقيت مريضة مصرعها بمصعد بمستشفى شبرا منت المركزي بالجيزة أثناء خروجها من عملية جراحية بالمفصل حيث أدي إهمال صيانة المصعد والتأكد من دوائر الأمان به إلي وفاتها أمام أ أسرتها وعلى الفور تم إتخاذ قرارات صارمة من قبل وزارة الصحة وذلك بإعفاء مدير مديرية الشئون الصحية بالمحافظة عن منصبه .
- كما نلقي بالضوء أنه تم غلق مستشفى تبارك بالتجمع الخامس أيضاً بعد حادث وفاة طفل بعمر خمس سنوات "محمود حسن هلال " نتيجة عدم إتباع البروتوكول الطبي الصحيح وجاري التحقيق بالواقعة .
- وننوه أيضاً عن وفاة طفل " سند محمود رمضان " بمركز الكوثر التخصصي نتيجة الإهمال الطبي الكبير حيث تقدم والد الطفل الأستاذ محمود رمضان توفيق بشكوي ضد المركز حيث انتقلت زوجته مصاحبة ألماً شديد بالبطن وعند الوصول انقطعت الكهرباء لمدة ١٠ دقائق وأفاد المركز بأن مولد الكهرباء خارج الخدمة كما أشار والد الطفل بعدم التعقيم الجيد للأدوات المستخدمة بعملية الولادة و تمت ولادة الطفل صاحب السبعة أشهر ثم طلب الطبيب المناظر لحالة الطفل وضعه تحت جهاز تنفس صناعي ثم أخبر والداه بعد فترة بإستقرار الحالة ثم أخبرهم بوفاة الطفل كاتباً بتقريره أنه تم وضع الطفل علي جهاز تنفس وهذا ما استنكره الأب معللاً بأن الطبيب طلب منه إيجاد حضانه بها تنفس صناعي لعدم وجود تنفس صناعي بالمركز وما زالت القضية تحت رأي القضاء .
- ونشير أيضاً لجهود معالي وزير الصحة للسيطرة علي مثل هذه الأمور وإتخاذ القرارات المناسبة ولكن أحياناً بعد فوات والأوان .
- وفي ظل تعدد البلاغات المقدمة ضد بعض الأطباء بخصوص الإهمال الطبي فيوضح قانون العقوبات أن الأهمال الطبي يعتبر جنحة وليست جناية و تتراوح عقوبتها ما بين سنة وحتي ثلاث سنوات بحد أقصي .


إرسال تعليق