الآلية الوطنية للتحول الديمقراطي تدعو لتوحيد القوى لإنهاء الحرب

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter









 

كتبت هنادي عبد اللطيف 


عقدت الآلية الوطنية لدعم التحول المدني الديمقراطي ووقف الحرب، يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2024، لقاءً تمهيديًا استمر أكثر من أربع ساعات، بمشاركة 25 مكونًا يمثلون أجسامًا مدنية وكتلًا سياسية ونقابات ولجان مقاومة وتنظيمات نسوية.


ناقش اللقاء مجموعة من الأفكار والرؤى التي تهدف إلى تحقيق توافق بين المكونات المدنية والقوى السياسية، بالاستناد إلى خيار الوحدة الصفرية. وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية من المشاركين للإعداد لعقد مائدة مستديرة شاملة.


اللجان التحضيرية

أسفر الاجتماع عن تشكيل ثلاث لجان تحضيرية رئيسية: لجنة لصياغة البيان، وأخرى لصياغة الميثاق، ولجنة ثالثة للإعداد لمؤتمر المائدة المستديرة.

وشملت مخرجات اللقاء باتفاق

المجتمعون على ضرورة صياغة وثيقة لإنهاء الحرب، تتضمن بنودًا أساسية مثل ضمان الحقوق والحريات، مكافحة الإفلات من العقاب، وتشكيل حكومة كفاءات غير حزبية. وأكدوا أن الوثيقة يجب أن تعكس رغبة السودانيين في الحفاظ على وحدة الوطن وسيادة الدولة، مع إيجاد آلية تضمن دورًا متوازنًا للمكون العسكري ضمن التوافق الوطني.


كما شدد المشاركون على أهمية أن يكون الحل سودانيًا-سودانيًا، مؤكدين ضرورة توحيد المبادرات المدنية، وتوفير المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، خصوصًا في ظل تدهور الخدمات الصحية.


رؤية المائدة المستديرة

انطلقت رؤية المائدة المستديرة من ثوابت ثورة ديسمبر المجيدة، مع التركيز على تعزيز التعددية والتعايش بين الإثنيات المختلفة. وتهدف المائدة إلى توحيد قوى الثورة ومناقشة القضايا التأسيسية للدولة.


فيما شمغت توصيات اللقاء الي 

تعزيز الثقة وأوصى المجتمعون بضرورة التنسيق بين الآلية الوطنية والمبادرات المدنية المختلفة لتعزيز الثقة فيما بينها.

خطاب إعلامي موحد: طالبوا الآلية بتبني خطاب إعلامي موحد يدعو إلى وقف الحرب وتعزيز الوحدة الوطنية.

اضافة الي إشراك المرأة: مؤكدين أهمية تمثيل المرأة بعدالة في جميع خطوات العملية، باعتبارها من أكثر الفئات تضررًا من الحرب. و شددوا على أهمية دعم الجهود الإنسانية، بما في ذلك إيواء النازحين وتقديم المساعدات، إلى جانب عقد ندوات لمناقشة قضايا جوهرية مثل إصلاح المؤسسة العسكرية.

إشادة بدور الآلية

أشاد الحضور بدور الآلية الوطنية لوقف الحرب، معتبرين أنها مؤهلة لقيادة هذه المرحلة، مع التأكيد على ضرورة تقديم المكونات المدنية تنازلات تضع مصلحة السودان في المقدمة.


اختُتم اللقاء بالدعوة إلى تبني خطوات عملية لتعزيز وحدة القوى المدنية، بما يضمن تحقيق تطلعات السودانيين في السلام والديمقراطية.

اضف تعليق

أحدث أقدم