☽ ليونار سيستم برئاسة المهندس احمد التركي ☾

تتمنى لكم قضاء شهر رمضان باجواء مليئة بالخير واليمن والبركات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وبركة وسعادة

التصميم والبرمجة اهداء خاص لجمعية وجريدة قلب الحدث

تحيا مصر.. عبارة تشد الوجدان وتهز مأقيه.

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter








 

. كتب.. حسن محمد فايد...

. استوقفني حديثا جاذبا مع بعض الأشقاء المصريين.. الذين التقيتهم في دورتي الإعلامية مؤخرا

 بجريدة قلب الحدث .. 

فحدثوني عن طموحاتهم..

 واشواقهم في أن ينعم شعبي وادي النيل 

بحب ووصال فيما بينهما..

وفيما هو معروف بينهم من قيم وفضيلة الشعبين الشقيقين.. في السودان.. ومصر..

. وعند هذا الحد من التفاعل المتدفق من القلب للقلب.. حاولت أن أبحث دليلا في الإجابة على سؤال.. ظل يشغل حيزا في مخيلتي.. لماذا شعب مصر.. يتقوي بعباراته الحيوية.. ويستمسك بها قوة.. ومنعة.. كالتي أراها واقعا ملموسا تعلو مصداقية في التعبير عند كل إنسان مصر.. وفي كل مكان...

. عبارة (تحيا مصر) .. والتي رددتها عندما استوقفني حديث الاحباب في قلب الحدث يومها .. هي ألق .. سر سعادة هذا الشعب الأنيق.. ولباقته وحسن تعامله مع الآخرين.. 

. ولهذا السر العجيب في عبارة (تحيا مصر) .. ظللت اقلب بحثا عن مواطن كثيرة في مفعولها الساحر.. 

. فبالرغم من العبارة تحمل صفة اعتبارية رسمية ترعاها رئاسة الجمهورية تتبع لمجلس الوزراء.. إلا أن ذلك في تقديري أعطاها الغطاء المحبوب ليتفوه بها كل مصري في انتصاراته.. وفي إنتاجه.. وفي ابتكاراته.. وفي مقالبته لكي تكون مصر حية في أعينهم.. ولكل من عاش ليله.. ونهاره.. مناديا ومفديا لها انا (تحت امرك) .. 

. ولعمري أن ملمح عبارة (تحيا مصر).. وجدته وبكل القيم مجسدا في أنشطة جريدة قلب الحدث.. وأنشطتها.. وكوادرها.. وهم يتجزرون في كل المحافل.. 

. ورغم اني حديث عهد وليد بالجريدة.. إلا أنني تقمصت شخصية الباحثين واستطعت أن اتلقف.. واستطعم.. شيئا مما صنعوا من تغطيات متنوعة تابعتها.. احدثوا فيها تقنية.. ومهارات في التغطية الإعلامية.. المؤتمر الدولي للتربية.. والمعرض الروسي.. وحتى برامج تأهيل الإعلاميين في مجال الصحافة والإعلام.. وغيرها.. كان فيها حب (مصر) متدفقا.. وينساب ابداعا... مما يدلل علي صدق مفهومي أن عبارة (تحيا مصر) هي مخزون استراتيجي للطاقة الإيجابية.. التي يتفاعل بها مبدعي.. وشعب مصر.. وهم يمثلون صناع للحياة.. 

. ومجملا اقوول.. ان عبارة ( تحيا مصر).. ستظل عبارة خالدة.. تشد الوجدان وتهز مأقيه.. وستظل محفزة لكل الشعوب وشعبي وادي النيل أن تظل مصر هي (أم الدنيا) والحضن الدافئ للأمان.. فياسعدك شعب مصر.. 

ودمتم بخير...

اضف تعليق

أحدث أقدم