أكثر من عشرون عاما علي الرحيل. *السندريلا فى سطور

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



بقلم الاعلامى جميل سامى*

امس  السبت 21 يونيو، تحل ذكرى رحيل السندريلا الفنانة سعاد حسني، حيث غادرت عالمنا عام 2001 بعد رحلة فنية مليئة بالأعمال المميزة التي لا تزال خالدة في ذاكرة الجمهور حتى بعد وفاتها.تجدر الإشارة إلى أن سعاد حسني وُلدت في 26 يناير عام 1943 بحي بولاق بالقاهرة لأب ترجع أصوله إلى الشام ووالدتها مصرية.

اكتشفها الشاعر عبد الرحمن الخميسي الذي أدخلها مسرحيته “هاملت لشكسبير”، ثم ضمها المخرج هنري بركات لدور البطولة في فيلمه “حسن ونعيمة” عام 1959 وتوالت بعدها الكثير من الأفلام خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، ومن أشهر أفلامها: مال ونساء، موعد في البرج، صغيرة على الحب والزوجة الثانية والقاهرة 30 وخلي بالك من زوزو وغيرها، وقد وصل رصيدها السينمائي إلى 91 فيلمًا

حصلت سعاد حسني على العديد من الجوائز السينمائية وتم تكريمها من قبل الرئيس أنور السادات في عام 1979 خلال احتفالات عيد الفن وفي عام 1987 بدأت تعاني من مشاكل صحية في العمود الفقري مما جعلها تبتعد عن الأضواء والتمثيل وكان آخر أعمالها هو الراعي والنساء عام 1991.

التي تركت بصمة لا تنسى في قلوب جمهورها في مصر والعالم العربي. لم تكن سعاد حسني مجرد فنانة شاملة تجيد التمثيل والغناء والاستعراض، بل كانت أيضًا مصدر إلهام في عالم الموضة والأناقة، بفضل ذوقها الرفيع واختياراتها المميزة في الملابس وتسريحات الشعر، التي ما زالت حتى اليوم تؤثر في صيحات الأزياء الحديثة.

وفي الألفينات، عادت كثير من إطلالات سعاد حسني لتتصدر المشهد من جديد، سواء في الملابس الرسمية أو الكاجوال، وأصبح من المعتاد أن نرى تصاميم مستوحاة من ستايل السندريلا في عروض الأزياء وعلى صفحات الموضة. نستعرض في السطور التالية أبرز صيحات الموضة التي أعادت إحياء لمسات سعاد حسني في عالم الأزياء.

قميص كاجوال مقلم

كان القميص المقلم أو الكاروهات واحدًا من القطع المفضلة لدى سعاد حسني، وقد عادت هذه الموضة بقوة خلال الألفينات، خاصة مع تصاميم القمصان متعددة الألوان التي تناسب الإطلالات اليومية للفتيات.

وتوفيت في 21 يونيو 2001 إثر سقوطها من شرفة شقة كانت تقيم فيها بلندن.  

ستظل ذكراها محفوره فى قلوب كل محبيها🌹🌹❤️❤️🙏🏼🙏🏼

*

اضف تعليق

أحدث أقدم