كتب مصطفى عبد الحميد
انتشرت فى الاونة الاخيرة انواعا متعددة من المخدرات وخاصة بين الشباب الصاعد الذين هم مستقبل هذة الامة وعمودها الفقرى وبناة المجد والحضارات فى كل الامم مما يمزق الشمل ويمحو الهوية ان المخدرات تدمر الفرد والمجتمع فهى انسحاب من الواقع ليعيش الشخص فى عالمة الخاص ويهرب من مشكلاتة بدلا من ان يواجهها ويعمل على حلها فيصيبة تبلد العواطف والجمود الفكرى والاضطراب النفسى وفقدان الانتماء وقد يدفعة تعاطية المستمر الى ارتكاب جريمة اكبر ويذهب بنفسة فى طريق اللا عودة فاذا ضاع الشباب ضاع المجتمع وانهارت القيم وعمت الفوضى وكثر الفساد لذا يجب على الاسرة تربية ابناءها على الدين والاخلاق الكريمة والفضيلة والمراقبة والنصيحة واختيار الصاحب الصالح والبعد عن اصدقاء السوء كذالك رجال الدين عليهم الوعظ المستمر بخطر المخدرات من كل الجوانب والنموذج الفنى عليه ان يصدر لنا الصورة المشرقة لبطل العمل حتى يتخذه الشباب قدوة بدلا من النماذج الفاسدة

إرسال تعليق