بقلم / احمد سالم
في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات وتوترات سياسية وأمنية في العديد من المناطق، تظل مصر نموذجًا للاستقرار والأمن في محيط إقليمي يشهد العديد من التحديات. فقد استطاعت الدولة المصرية، بقيادتها ومؤسساتها الوطنية، أن ترسّخ دعائم الأمن والأمان، وتؤكد أن مصر ستظل دائمًا أرض الاستقرار والسلام، بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية التي تعمل على حماية الوطن وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وفي هذا الإطار، بدعوة من المستشار محمد عبدالعظيم البديوي تأتي الفعاليات المجتمعية والسياسية التي تعكس روح التلاحم بين أبناء الوطن، وتؤكد أن العمل العام لا يقتصر فقط على الجانب السياسي، بل يمتد ليشمل البعد الإنساني والاجتماعي الذي يعزز من قيم المحبة والتكافل بين المواطنين.
وانطلاقًا من هذا النهج، وتحت مظلة توجيهات قيادات الأمانة العامة لـ حزب حماة الوطن بقيادة الفريق محمد عباس حلمي رئيس الحزب ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب،
واللواء أ.ح أحمد العوضي النائب الأول لرئيس الحزب ووكيل مجلس الشيوخ،
واللواء طارق نصير أمين عام الحزب،
والدكتور أحمد العطيفي الأمين العام المساعد وأمين تنظيم الجمهورية ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب،
وبناءً على توجيهات اللواء أ.ح صلاح المعداوي أمين عام القاهرة ووكيل أول لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ،
والمهندس محمد جمال الدين مساعد الأمين العام وأمين تنظيم القاهرة،
ومن قطاع شرق القاهرة بقيادة النائبة هالة كيره أمين عام قطاع شرق،
والأستاذ محمد عبدالعظيم البديوي أمين تنظيم قطاع شرق القاهرة،
النائبه الدكتوره مروه قنصوه عضو مجلس الشيوخ وأمين سر امانه الطاقه والبيئه بالمجلس
والنائب /عبدالله الحسينى عضو مجلس الشيوخ
شهدت أمانة مدينة بدر مشاركة فاعلة في السحور الجماعي الذي نظمه الحزب، في أجواء تعكس روح الأسرة الواحدة والتواصل المجتمعي بين قيادات الحزب وأعضائه.
وقد حضر من أمانة بدر كل من:
المهندس محمد بدر امين تنظيم
المهندس حسام فوزي،
والأستاذ شوكت متولي،
والأستاذ علاء الدين،
والأستاذ إيهاب مصطفى،
حيث جاء هذا اللقاء في إطار تعزيز الروابط بين أعضاء الحزب، وتأكيدًا على الدور المجتمعي الذي يحرص الحزب على ترسيخه من خلال فعاليات تجمع بين العمل السياسي والخدمي، بما يدعم استقرار المجتمع ويعزز من روح الانتماء الوطني.
يهدف هذا التجمع تحت روح الانتماء للوطن وغرس الوطنية خلف القيادة السياسية والتنفيذية بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
ويؤكد هذا الحضور أن العمل الحزبي في مصر يسير جنبًا إلى جنب مع جهود الدولة في ترسيخ الاستقرار والتنمية، وأن مصر ستظل دائمًا بلد الأمن والأمان، بفضل وعي شعبها وقيادتها ومؤسساتها الوطنية التي تعمل على خدمة الوطن والمواطن.
وتمثل هذه اللقاءات فرصة لتعزيز الحوار وتبادل الرؤى بين القيادات الحزبية وأعضاء الأمانات المختلفة، بما يسهم في دعم مسيرة العمل الوطني، وترسيخ قيم التكاتف والتعاون من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.

إرسال تعليق