كتبت / ايناس العرابى
تعتبر علاقات الأشقاء من أطول العلاقات التي يختبرها الفرد في حياته، والتى لا يمكن أن يتخلص منها الفرد طوال حياته فهى رابطة الدم بين الأشقاء وعلى الرغم من ذلك من الممكن أن تتعرض العلاقات الأخوية إلى التدمير وذلك بسبب تعامل الاباء معهم، فعلى الرغم من أن جميع الاباء يتمنوا أن يسود الوفاق بين أبناءهم الا ان بعض الأخطاء في التعامل مع أبناءهم بدون قصد يمكن أن تكون سبب في حدوث الشقاق بين الاخوة
حيث يختلف الإخوة والأخوات اختلافًا كبيرًا في شخصياتهم ومزاجياتهم واهتماماتهم، إلا أن القاسم المشترك بينهم هو والداهم، ولذلك تلعب الأسرة دورًا مهمًا كأسباب محتملة لتوتر العلاقات أو انعدامها بين الإخوة ؛ وفيما يلي بعض الأسباب الأكثر شيوعًا التى يرتكبها الاباء تجاه أبناءهم ومن الممكن أن تؤدى إلى الشقاق بين الابناء
أخطاء يرتكبها الوالدان تؤدى إلى الشقاق بين «الإخوة»
1. التمييز الأبوي
يُنهي التمييز الأبوي العلاقة بين الأشقاء، ويزداد تأثيره إذا كان هناك، طفل مهمل إلى جانب الطفل المفضل. إذ يشعر الطفل المهمل بالغيره من الاهتمام بشقيقه وتدليله، كما من الممكن أن تتصاعد الأمور لدرجة الكره.
2. تشجيع التنافس بين الإخوة
تجربة التنافس الصحي بين الإخوة جيد - خاصةً إذا كانوا متكافئين ولم يُلام الخاسر- ولكن الاعتقاد بأن إثارة طفل ضد آخر أمر ملهم أو مُحفز أمر خطأ وللأسف، يفعله الآباء كثيرًا.
3. تاريخ من إساءة معاملة الأشقاء
القبول الواسع للتنافس بين الأشقاء يُعمي الكثير من الآباء والأمهات عن تحديد إساءة معاملة الأشقاء لبعضهم البعض ومنع التنمر بينهم.
4. خيارات البالغين المتضاربة
مع أن الأشقاء قد ينسجمون ظاهريًا في الطفولة ، إلا أنه من الطبيعي أن يحدث فتور أو انقطاع في العلاقة في مرحلة البلوغ.
وغالبًا ما يكون ذلك انعكاسًا لخيارات البالغين التي يتخذها كل شقيق، والتي قد تشمل أي شيء من المسارات التعليمية، أو القرارات المهنية ، أو اختيار الشريك أو الزوج، أو أي شيء آخر.
وأحيانًا، تكون الخيارات التي تُذكر كأسباب للتباعد مجرد انعكاسات لعدم إعجاب أحد الشقيقين بالآخر.

إرسال تعليق