بقلم/ طارق هيكل
تسطر مدينة شرم الشيخ فصلا جديدا من فصول الحضور المصرى الفاعل على الساحة الدوليه حيث احتضنت القمة التى جمعت قادة العالم..
وصناع القرار على ارض السلام لتؤكد ان مصر بتاريخها وموقعها وريادتها مازالت محور التوازن والاستقرار فى منطقة تموج بالتحديات والازمات
لقد جاءت قمة شرم الشيخ فى توقيت دقيق تمر فيه
المنطقة والعالم بتحولات عميقه لتؤكد من جديد ان القيادة المصريه تمتلك من الرؤيه والحنكه ما يجعلها قادرة على جمع الاطراف المتباعدة على طاولة واحدة وأعادة صياغة لغة الحوار وفق مبأدى الحكمه والعقل والاحترام المتبادل..
شرم الشيخ مدينة السلام كانت وما زالت شاهدة على قدرة مصر على ادارة الازمات وتفعيل الدبلوماسية البناءة فهنا لا تصاغ فقط البيانات الختامية بل تبنى جسور بين الامم وتفتح أفاق جديدة للتعاون..
إن عودة مصر الى صدارة المشهد الاقليمى والدولى ليست مصادفة بل هى نتيجة لمسار طويل من العمل الجاد والاصلاح الداخلى والسياسة المتزنة التى جعلت من القاهرة صوتا مسموعا ورأيا يعتد به فى كل المحافل..
وهكذا ومع كل قمة تعقد على ارضها ومع كل وفد يستطيفة ترابها تثبت مصر انهاكما كانت شمسا لا تغيب عن سماء العرب والعالم . وان شرم الشيخ ليست فقط مدينة السياحة والجمال بل رمزا للارادة والقيادة والمسئوليه العالميه..
ولقد حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى قاد بحكمة واقتدار تحركات مصر الخارجية مؤكدا ان السياسة ليست شعارات بل رؤيه ومسئوليه..
ونجح الرئيس فى اعادة ترسيخ مكانة مصر كدولة مؤثرة تحظى بالاحترام والتقدير الدولى..
لانها تجمع بين الثبات فى المواقف والانفتاح فى الرؤى وبين حمايه المصالح الوطنيه والمساهمة
الفاعلة فى القضايا الانسانية والاقتصاديه العالمية..
حفظ الله مصر

إرسال تعليق