- كتبت / سناء عمران
- اليوم تتجه أنظار العالم إلى مدينه شرم الشيخ ، المدينه التى كانت و مازالت رمزآ للسلام و منارة للحوار حيث يعقد مؤتمر شرم الشيخ للسلام برئاسه الرئيس عبدالفتاح السيسي و الرئيس الأمريكي ترامب و بحضور قادة و زعماء من مختلف دول العالم إنه يوم تاريخي في حياة العرب و خاصه فلسطين بعد شهور من الحرب و المعاناه فى غزة .
يولد أمل جديد للمستقبل لكن الوصول إلى هذه اللحظه لم يكن طريقآ سهلاً بل كان مشوار طويل و صعب مليئآ بالتحديات و التقلبات و الرهان فيه على الحكمه و الصبر أكثر من القوة و السلاح . مصر اليوم تثبت من جديد أنها صاحبه الدور و الريادة هي الدولة التى تعرف كيف تجمع و لا تفرق ، كيف تفتح الأبواب حين تغلق أمام الأخرين برؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي و بجهود دبلوماسيتها الحكيمه . إستطاعت مصر أن تعيد العالم إلى طاولة الحوار
و إن السلام ممكن أن يعيش خارج دائرة النار ، لقد كانت رحلة الوصول إلى مؤتمر شرم الشيخ للسلام طويل و صعب لكنها أيضآ بداية لمسار جديد . فاليوم لا يحتفل العالم فقط بوقف إطلاق النار فى غزة فقط بل بكل ما فعلته مصر من أجل هذه اللحظه . إن مصر اليوم تقدم رساله إلى العالم و تقول إن الحروب مهما طالت لابد أن تنتهي ،
و إن الشعوب مهما تألمت لا تتوقف عن حلمها . الطريق أمامنا لا يزال مليئآ بالعقبات لكن أيضآ مليئ بالأمل ، و ما نحن فيه الأن هو مشوار طويل يحتاج إلى رجال يؤمنون أن السلام يستحق أن يقاتل من أجله . و من شرم الشيخ مدينة السلام يبدأ هذا المشوار نحو غد أفضل يصنعه الأمل و لا الخوف و الحكمه لا القوة و الأيمان بأننا نستطيع أن ننتصر .

إرسال تعليق