بقلم احمد سمير عطالله
في كل موسم انتخابي، يطلّ علينا المال السياسي كضيف ثقيل، يوزّع وعودًا زائفة و"مساعدات" مؤقتة، ظاهِرُها الخير وباطنها الطمع في مقعدٍ لا يستحقه.
المال السياسي لا يبني وطنًا، بل يهدم قيمه، لأنه يشتري الحاجة ويستغل الفقر، ويحوّل المواطن من صاحب حق إلى سلعةٍ في سوق السياسة.
المرشح الحقيقي هو من يكسب العقول لا الجيوب، ومن يقف بين الناس ببرنامجه لا بأمواله.
والناخب الواعي هو من يرفض أن يُباع صوته بثمنٍ بخس، لأنه يعلم أن الصوت الذي يُشترى اليوم هو خدمة تُسلب غدًا، وكرامة تُهان لعقود.
إنها مسؤولية الجميع:
مسؤولية الناخب أن يقول "لا" للمال الحرام.
ومسؤولية المجتمع أن يفضح من يشتري الذمم.
ومسؤولية الدولة أن تحاسب كل من يلوّث الحياة السياسية بالرشوة المقنّعة.
صوتك أمانة... لا تفرّط فيه مهما كان الثمن.
(الوعي نور )التطبيل مش ولاء… والتبعية مش انتماء
بقينا نشوف ناس بتهتف وتطبّل لأي مرشح لمجرد مصلحة أو وعد شخصي
من غير ما يسألوا: هو فعلاً بيخدم الناس؟ ولا بيخدم نفسه؟

إرسال تعليق