كتبت منه الله محمد حسين
المتحف المصري الكبير هو اعظم هديه للعالم ، وهو ليس مجرد بناء تم إنشاؤه ،بل هو بدايه لفصل جديد في الحضاره المصريه ، وهو أعظم مشروح ثقافي في القرن الحادي والعشرين و قام المصريون ببناؤه لمده عشرون سنه ، لكي تقدم متحف بمستوي يليق بعظمه التاريخ الذي تحكيه
و يضم المتحف العديد من المقتنيات الخاصه بالملك توت عنخ امون ،و أكثر من ٥٣٠٠ قطعه من كنوز الملك الفتي الذهبي ،و أكثر من ١٠٠ الف قطعه اثريه من كنوز العصور المصريه القديمه سوف تعرض في مكان واحد من مينا موحد القطرين ال كليوبترا
و هو ليس مجرد متحف يعرض اثار بل هي تجربه كامله لمشاهده التاريخ و الاحساس بعظمه مصر و التي تقدم تراثها للعالم كله بشكل حقيقي ومتطور ومبهر
يوجد بالمتحف المصري الكبير تقال الملك توت عنخ امون و عرشه و قد أثبتت بعض الدراسات أن عرش الملك توت عنخ امون نه ليس مجرد قطعه اثريه بل هو اعظم القطع الاثريه الموجوده بالحضاره المصريه
و الخنجر الذي وجد داخل المومياء و هو مصنوع من معدن قوي
و يضم المتحف العجلات الحربيه الخاصه بالفتي الذهبي (توت عنخ امون) بعد ما كانت متفرقه في بعض المتاحف المصري مثل (متحف التحرير و متحف الاقصر و المتحف الحربي )
و يضم المتحف تمثال الملكه حتب حرس ام الملك خوفو صاحب هرم الجيزه العظيم ، مراكب خوفو التي نقلت بعد عمليه معقده استغرقت سنين لان عمرها يبلغ ٤٦٠٠ سنه و هي مصنوعه من خشب الأرز ، بالاضافه الى العشر آلاف من القطع الاثريه من كل عصور مصر القديمه من قبل الاسرات الي العصرين اليوناني والروماني.
عمود النصر للملك مرم بتاح ابن الملك رمسيس الثاني و العمود مصنوع من الجرانيت الوردي و تمثال رمسيس الثاني الذي يعد من أضخم و اعظم القطع الاثريه بالمتحف و هو أيضا مصنوع من الجرانيت الوردي. و يوجد ايضا تمثال راس نفرتيتي ام الملك توت عنخ امون الذي تحته الملك تحتمس و هو مدهون من الحجر الجيري.
سوف يحضر هذا الافتتاح العظيم كبار الرؤساء منهم رئيس فرنسا ،و رئيس فيتام و رئيس انجولا ،و رئيس جزر القمر و رئيس سنغافورة ،و رئيس وزاره كرواتينا.

إرسال تعليق