الكمسري وصل إلى محطه النهاية

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

- بقلم / سناء عمران 

- يحمل بيده تذاكر ملونه ، يتجول بها بين ركاب الحافله مرتديآ سترته الزرقاء مرددآ بصوت عال ( ورق .. تذاكر ) و عند توقف الحافله بين المحطات ينادي قرب بابها على وجهتها النهائية ليلتحق بها الركاب واحدآ تلو الأخر . كما ينبه من بالداخل أن محطته أقتربت ، أو يطلق ( صفارته ) عاليآ لتنبيه السائق بالتوقف أو لضبط متهرب من قطع التذكرة . و بعيدآ عن مهامه الرسمية يقوم بدور إنساني فى رحلته ، يبتسم للركاب و يساعد العجائز و يحمل الأمتعه عن المسنين . فى القاهرة الكبرى حيث تشكل حافلات النقل العام شريان الحياة اليومي ، لم يكن الكمسري أو محصل التذاكر مجرد موظف يجمع الأجرة بل كان جزءآ من النسيج الأجتماعي و الحكايات اليومية على مدى عقود و اليوم يجد الكمسارية التابعين لهيئة النقل العام فى مصر أنفسهم خارج الخدمه بعدما بدأت هيئة النقل العام بالقاهرة . التشغيل التجريبي لمنظومة الدفع الإلكتروني داخل الحافلات العامة بالقاهرة تمهيداً لإلغاء التذاكر الورقية خلال عام 2026 و عدم التعامل مع المحصل الذي وصل بدوره مع هذا القرار إلى محطه النهاية ، و بحسب التصريحات لمحافظ القاهرة سيتعامل المواطن إلكترونيآ دون الحاجه إلى تدخل المحصل و سيكون بحوزة الراكب ( كارت إلكتروني ) يسدد بواسطته ثمن الرحلة ، و تعتمد منظومة الدفع الإلكتروني حافلات النقل العام على كارت ذكي مسبق الدفع يكون متوفراً فى المحطات النهائية للحافله و منافذ هيئة النقل العام يشحنه المواطن و يستخدمه عبر ماكينات مخصصه مثبته عند الباب الأمامي الحافله . أما قيمه التذكرة فتتحدد وفق عدد المحطات و المسافه . أما بالنسبة للمحصلين ( الكمسارية ) الحاليين و نقلهم لوظائف تتناسب مع طبيعة التشغيل الجديد بحيث تستفيد منهم فى العمل سائقين لمن يملك رخصه قياده مهنية ، أو تأهيل من لا يملكونها ليكونوا سائقين أو نقل غير الراغبين فى العمل سائقين إلى وظائف إدارية أو فنية .

اضف تعليق

أحدث أقدم