كتبت.:بسنت خالد
بعد أكثر من اربعة وعشرين عامًا على رحيلها، ما زالت الفنانة سعاد حسني حاضرة في وجدان الجمهور العربي، ليس فقط بأعمالها، ولكن أيضًا بسبب الغموض حول وفاتها بين الانتحار، والحادث، والاغتيال.
وُلدت في 26 يناير 1943، وبدأت مسيرتها الفنية مبكرًا، وقدّمت أكثر من 90 عملًا أبرزها: الكرنك - أميرة حبي أنا - الزوجة الثانية - خلي بالك من زوزو.
في أواخر التسعينيات، عانت من آلام العمود الفقري والمفاصل، وسافرت إلى لندن للعلاج، ما أدى لابتعادها عن الفن وحالة نفسية صعبة، رغم خططها للعودة.
في 21 يونيو 2001، توفيت إثر سقوطها من سطح شقتها في لندن وكان عمرها 58 عامًا. وسجّلت الشرطة الواقعة كسقوط من ارتفاع دون شبهة جنائية، إلا أن تعدد آراء أثار جدلًا واسعًا.
رجّحوا الانتحار
إلهام شاهين: بسبب اكتئابها.
أحمد رمزي: الحالة النفسية الصعبة قبل الوفاة.
أكدوا أنها حادث
ميرفت أمين: سقوط غير مقصود.
نادية الجندي: كانت متعلقة بالحياة والفن.
ليلى علوي: كانت تخطط للعودة للفن، ما ينفي الانتحار.
أكدوا فكرة الاغتيال
جانجاه عبد المنعم (شقيقة سعاد): قُتلت ولم تنتحر.
صفوت الشريف: ذكر اسمه إعلاميًا دون حكم قضائي.
مفيد فوزي: طالب بإعادة فتح التحقيق لوجود علامات استفهام كثيرة.
رغم مرور السنوات، لم تُعاد التحقيقات رسميًا، وبقيت وفاتها واحدة من أشهر القضايا الغامضة في تاريخ الفن العربي، لتظل سندريلا الشاشة العربية حاضرة بأعمالها وابتسامتها التي لم تُطفأ.
ويبقى السؤال: هل كانت وفاتها قضاءً وقدرًا أم أن الحقيقة ما زالت مخفية؟
.jpg)
إرسال تعليق