حفرة فى الصالة تكشف جريمة عمرها 30 عام

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

كتب ايهاب ثروت 


في منطقة في وسط البلد وفي بيت قديم من بيوت الزمن الجميل، كان "حسن" يجهز شقة جده الحاج كامل من اجل الزواج بها

 الحاج كامل كان راجل بركة المنطقة ااسبحة لا تترك يده والناس كانت تتبارك به


حسن أحضر العمال لتغيير بلاط أرضية الصالة القديم بتاع و تركيب سيراميك حديث و  الصنايعية بدأوا تكسير وحسن يقف يشرب شاي و يحلم بيوم الفرح


فجأة، صوت الصاروخ اختفى وصوت الهد توقف فنظر حسن الى الأسطى سيد ليجده واقف و وجهه  شاحب ويشاور على حفرة في الأرضية اسفل البلاط القديم.


اقترب حسن بخوف و هو يظن ان هناك كسر لماسورة و لكن الأسطى سيد بصعوبة اشار له الى الحفرة ليجد بها عظام


شعر حسن بالذعر و بدأوا الحفر بحرص ليستخرجوا شوال خيش مهترئ ومتآكل من الرطوبة والزمن. وبمجرد فتحه انبعثت  رائحة كانت كفيلة بطردهم خارج الشقة


 وجدوا بداخل الشوال هيكل عظمي لسيدة.. عرفوا إنها سيدة من بقايا كردان دهب كان معلق حول عضم الرقبة


و كانت البداية ببلاغ ورد للشرطة التى اسرعت الى المكان و قامت المباحث بعمل تحريات مكثفة و تم نقل الهيكل الى مصلحة الطب الشرعى الذى صرح إن الجثة مدفونة منذ أكتر من 30 عام وإن سبب الوفاة ضربة قوية على الراس بآلة حادة


و كان حسن مضطربآ بشدة امام الظابط و لكن عند رؤية "الكردان الدهب"، صرخ صرخة مكتومة ان هذا الكردان يخص عمته سميحة


و سميحة اختفت منذ 30 عاما وحينها الجد الاكبر الحاج كامل اشاع للعيلة وللناس إنها هربت مع عشيقها و أتت لهم بالعار و منذ ذلك اليوم حرم ذكر اسمها في المنزل ومات وهو يلعنها

الناس عاشت معتقدة ان سميحة مذنبة والحاج كامل هو من تحمل قلة أدب ابنته


و لكن التحقيقات كشفت المفاجأة اللي زلزلت المنطقة 

 فقد وجدوا بجوار الجثة علبة صفيح يعلوها الصدأ موجود بها ورقة صفرا مطوية و عند فتحها فوجئ الجميع انها وصية جدة حسن ووالدة سميحة وكانت توصى فيها إن البيت بأكمله من حق سميحة بيع و شراء لأنها هي اللي كانت تنفق على البيت من عملها في الخياطة، وإن الحاج كامل كان مجرد واجهة


و هنا انكشفت الحقيقة كالشمس و هى ان الحاج كامل الرجل التقى قد قتل ابنته بـأله حادة وهي نائمة ودفنها بالصالة و وضع فوقها البلاط ليس من اجل الشرف و لكن بسبب الطمع

 فهو خشى إن تتزوج وتأخد المنزل وتقوم بطرده فقرر قتلها مع اساءة سمعتها حتى لا يبحث عنها احد  وعاش 30 عام يصلي و يسجد  فوق جثة ابنته المظلومة كل يوم


ووقف حسن امام شقة جده اثناء تشميعها ودموعه تزرف دون ان يعلم على من يبكى 

هل على عمته التى ظلمت حية وميتة  أم على جده الذى كان شيطان يرتدى ثوب ملاك  ؟؟ 

و في تلك الليلة تعلم أهالي السيدة زينب درس العمر 

(( ليس كل من يمسك مسبحة رجل صالح و ليس كل من اختفى يكون هارب  أحياناً البيوت تكون مقابر للأسرار  والحوائط اذا نطقت ستكشف كوارث

اضف تعليق

أحدث أقدم