كتبت : د / إيمان محمد
في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الممتدة بين مصر والسودان، جرى تكريم الدكتور حسن رجائي، المدير الإقليمي للمجلس الأمريكي، بمنحه درع الأخوّة المصرية السودانية، تقديرًا لدوره البارز وجهوده المخلصة في دعم مسارات التعاون وتعزيز جسور التواصل بين البلدين.
وقام الفريق إبراهيم الماظ بتسليم الدرع، في لفتة حملت دلالات تتجاوز حدود التكريم البروتوكولي، لتؤكد أن ما يجمع الشعبين الشقيقين أكبر من السياسة، وأبقى من الظروف، وأعمق من كل محاولات التفريق، في رسالة واضحة مفادها أن وحدة المصير راسخة مهما تعاقبت التحديات.
ويأتي هذا التكريم استحقاقًا طبيعيًا لمسيرة حافلة بالعطاء، لرجل آمن بأن التقارب المصري السوداني ليس خيارًا مرحليًا، بل ضرورة تاريخية وإنسانية، حيث كان للدكتور حسن رجائي دور ملموس في ترسيخ مفاهيم الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل، والعمل المشترك، والإيمان بقيمة التعاون بين الشعوب.
ولم يكن درع الأخوّة المصرية السودانية تكريمًا لشخصٍ بعينه بقدر ما هو احتفاء بقيمة سامية، تتمثل في العمل بإخلاص، والوفاء دون ضجيج، والإيمان بوحدة شعبين يجمعهما نيل واحد، وتاريخ مشترك، ووجدان لا يعرف الانقسام.
ويؤكد هذا الحدث أن العلاقات المصرية السودانية ستظل نموذجًا للأخوّة الصادقة التي لا تنال منها الأزمات ولا تهزها العواصف، طالما بقيت هناك إرادات مخلصة تؤمن بأن الأخوّة فعلٌ يُترجم على أرض الواقع، لا مجرد شعارات تُرفع.
وفي هذا السياق، يتقدم المستشار الإعلامي محمود رمضان توفيق بخالص التهاني والتبريكات للدكتور حسن رجائي، متمنيًا له دوام التوفيق ومزيدًا من النجاحات في مسيرته الداعمة لتعزيز العلاقات الأخوية بين مصر والسودان.


إرسال تعليق