في مواجهة فوضى الغناء.. الفنان السوداني عاصم البنا يؤكد : (يلا نغني) سيسدّ ثغرة المحتوى الهابط ويصون هوية الفن الملتزم كما فعلت البرامج الرمضانية سابقا وكانت وجهة الشباب المامولة .
كتبت هنادي عبد اللطيف
وضع الفنان السوداني الكبير عاصم البنا يده على الجرح الفني الغائر الذي تسببت فيه تداعيات الحرب، مؤكداً في تصريح خاص ل موقع "قلب الحدث"، أن عودة البرامج الرصينة مثل (يلا نغني) هي المعادل الموضوعي الوحيد لمواجهة موجة الهبوط الفني.
غياب الضبط الفني وإفرازات الحرب
وحذر البنا من خطورة غياب المؤسسات الرقابية في الوقت الراهن، قائلاً:
"بسبب غياب مؤسسات الضبط الفني والأجهزة الرقابية، تلطخت الساحة بالسلبي من القول والفعل. مشيرا الي إن غياب البرامج الجادة خلال السنوات الماضية ترك فراغاً ملأته إفرازات الحرب وتداعياتها من محتوى مبتذل".
قاعدة: كلما زاد الإيجابي قلَّ السلبي
وشدد عاصم البنا على أن الحل يكمن في تكثيف المحتوى الفني الملتزم، مشيراً إلى قاعدة ذهبية: "كلما زاد الإيجابي قلَّ السلبي".
وأوضح أن برنامج (يلا نغني) في موسمه السابع جاء ليقود هذه المعركة الفنية، ويعيد التوازن للذائقة السودانية التي تلوثت بأغاني "الكروزر الموجة والحكامات واغنياتهن التي تدعو الي القتل والدمار وما شابهها من ابتذال ..
بينما يكثف برنامج يلا نغني من الغناء الوطني الهادف داعيا لنبذ التفرقة ومؤيدا للوحدة وحب الوطن
حصن الفن الملتزم
واختتم البنا إفادته بالتأكيد على أن البرنامج لا يقدم ترفاً، بل يؤدي دوراً وطنياً في الحفاظ على "خط الفن الملتزم"، ليكون هو البديل والملاذ للمواطن والمقاتل في الثغور، خاصة في ظل توجيه كل إمكانيات الدولة حالياً للتسليح، مما جعل العبء في "التوجيه المعنوي" يقع على عاتق المبدعين والمنصات الإعلامية المسؤولة.
مؤكدا ان دور الفنانين هو الكلمة واللحن وان الفنانون ليس لديهم كلاشات او اسلحة خلاف الكلمة وهي التي بها يقاتل الفن كل متربص


إرسال تعليق