كتب : عطيه ابراهيم
في إطار حرصه على متابعة الحالة الصحية لكبار الشخصيات الوطنية، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك للاطمئنان على صحته بعد إجراء عملية جراحية مؤخراً.
تفاصيل الاتصال الرئاسي :
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مباشراً مع قداسة البابا تواضروس الثاني، حيث عبر خلال المكالمة عن خالص تمنياته للبابا بالشفاء العاجل والعودة إلى ممارسة مهامه الروحية والرعوية بكل صحة وعافية. وجاء هذا الاتصال تعبيراً عن الاهتمام الرئاسي بمتابعة الحالة الصحية للبابا تواضروس بعد العملية الجراحية التي أجراها.
رد فعل البابا تواضروس الثاني :
من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن بالغ امتنانه وتقديره للرئيس السيسي على هذه اللفتة الكريمة، التي اعتبرها تجسيداً حقيقياً لعمق مشاعر المودة والاهتمام التي يوليها الرئيس للقيادات الدينية والوطنية في مصر. وأكد البابا أن هذا التواصل يعكس روح الوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع أطياف الشعب المصري.
أهمية التواصل الرئاسي :
يأتي هذا الاتصال الهاتفي في إطار حرص الرئاسة المصرية على توطيد أواصر العلاقة بين الدولة والكنيسة، وتعزيز قيم التلاحم الوطني بين جميع المصريين. ويؤكد الاتصال على الأهمية التي توليها القيادة السياسية للقيادات الدينية ومتابعة أحوالهم الصحية والشخصية باعتبارهم جزءاً أصيلاً من نسيج الوطن.
خلفية عن البابا تواضروس الثاني :
البابا تواضروس الثاني هو البابا 118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وقد تم انتخابه في نوفمبر 2012، ويعد أحد أبرز الشخصيات الدينية في مصر والعالم المسيحي. يتمتع باحترام كبير على المستوى المحلي والدولي لدوره في تعزيز الحوار الوطني وقيم المواطنة.
رسائل الوحدة الوطنية :
يعبر هذا الاتصال الرئاسي عن رسالة واضحة حول أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع أبناء مصر، بغض النظر عن الانتماءات الدينية. وهو يؤكد على النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في تعزيز التعايش المشترك واحترام جميع مكونات المجتمع.
تمنيات الشفاء والعافية :
اختتم الاتصال بتوجيه الرئيس السيسي أطيب تمنياته للبابا تواضروس الثاني بدوام الصحة والعافية، متمنياً له التعافي السريع من آثار العملية الجراحية والعودة إلى ممارسة جميع أنشطته الروحية والرعوية بكامل طاقته.


إرسال تعليق