☽ ليونار سيستم برئاسة المهندس احمد التركي ☾

تتمنى لكم قضاء شهر رمضان باجواء مليئة بالخير واليمن والبركات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وبركة وسعادة

التصميم والبرمجة اهداء خاص لجمعية وجريدة قلب الحدث

. الشرطة المصرية . نموذج عالمي في "الإعلام الأمني الرقمي"

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter





هنادي  عبد اللطيف تكتب عيون ساهرة واستجابة بلمح البصر:  الشرطة المصرية في عيدها.. نموذج عالمي في "الإعلام الأمني الرقمي"

​في الخامس والعشرين من يناير من كل عام، تحتفل مصر بعيد شرطتها؛ وهي ذكرى تجسد التضحية والفداء. ولكن، كمتابعة صحفية سودانية مقيمة على هذه الأرض الطيبة، لفت نظري اعجبا وفورا و بُعداً جديداً يتجاوز المفهوم التقليدي للعمل الشرطي، وهو ما أسميه "عبقرية الاستجابة الفورية".

​صفحة وزارة الداخلية.. "الرادار" الذي لا ينام

​ما يثير الإعجاب حد الفخر، هو تلك المنظومة الرقمية المتطورة التي تدير بها وزارة الداخلية المصرية تواصلها مع الجمهور. لم تعد الصفحة الرسمية للوزارة مجرد منصة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى "غرفة عمليات" تفاعلية. نداء ..بلاغ .مناشدة ثم استجابة فورية.

​لقد رصدتُ، كغيري من المتابعين للميديا، وبحكم عملي الصحفي كيف تتعامل الوزارة مع ما يُتداول على منصات التواصل الاجتماعي. بمجرد ظهور فيديو لمخالفة، أو منشور عن جريمة، أو حتى نداء استغاثة، نجد الرد يأتي في وقت قياسي: "تم الفحص.. وضبط الجناة".

​خلية عمل وراء الكواليس

​خلف هذه البيانات التي نقرأها، تقف خلية عمل جبارة؛ جيش من الكوادر المدربة التي تدمج بين التحري الميداني والتقني. إن سرعة تحديد مكان الواقعة، وتحديد هوية المتورطين، والقبض عليهم في غضون ساعات، يعكس وجود إرادة سياسية وأمنية بأن "أمن المواطن والمقيم خط أحمر".


​عدالة لا تفرق بين مصري وأجنبي

​بصفتي مقيمة سودانية، استوقفتني كثيراً سرعة الاستجابة للبلاغات بغض النظر عن جنسية المتضرر. سواء كان المجني عليه مصرياً أو ضيفاً على أرض مصر، فإن عجلة القانون تدور بنفس القوة والسرعة. هذا الشعور بالأمان هو الثمرة الحقيقية لمجهود رجال الداخلية، الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم "حراس العدالة" في عصر التحول الرقمي.

​رسالة فخر وتقدير

​في عيدكم، أتقدم بخالص التهنئة لوزارة الداخلية المصرية، قيادةً وضباطاً وأفراداً. إن هذا النموذج في "الاستجابة الفورية" و"الشفافية الإعلامية" يستحق أن يُدرس كأحد أفضل الممارسات في التواصل بين الأجهزة الأمنية والشعوب.

​شكراً لرجالٍ يواصلون الليل بالنهار لتظل مصر واحة للأمان، وشكراً لتلك "العيون اليقظة" خلف شاشات الرصد التي تجعلنا ننام ونحن مطمئنون..

شكر شرطة مصر 

وحفظ الله مصر وأدام عليها الأمن والأمان

اضف تعليق

أحدث أقدم