☽ ليونار سيستم برئاسة المهندس احمد التركي ☾

تتمنى لكم قضاء شهر رمضان باجواء مليئة بالخير واليمن والبركات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وبركة وسعادة

التصميم والبرمجة اهداء خاص لجمعية وجريدة قلب الحدث

كوريا الشمالية تختبر نظام صواريخ متعددة العابرات

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 



كتب :  عطيه ابراهيم 



أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، اليوم الأربعاء، عن إجراء اختبار ناجح لنظام إطلاق صواريخ متعددة العابرات. وجرى هذا الاختبار تحت الإشراف المباشر للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، الذي حضره برفقة ابنته كيم جو أي، وفقًا لما بثته القناة التلفزيونية الحكومية KRT ووكالة الأنباء المركزية الكورية.


تفاصيل التجربة العسكرية : 


أفادت التقارير بأن الاختبار العسكري أظهر تقدمًا ملحوظًا في عدة مجالات حاسمة لتطوير القدرات الصاروخية. وأبرزت وسائل الإعلام الرسمية أن النظام الصاروخي المُختَبر أظهر تحسينات كبيرة في ثلاثة محاور أساسية هي:


1. قوة الضربة: مما يعزز القدرة التدميرية.

2. القدرة على المناورة والحركة: مما يصعب من مهمة تعقب الصواريخ واعتراضها.

3. دقة الإصابة: لضمان إصابة الأهداف المحددة بفعالية أكبر.


الحضور الرمزي والأسري : 


يأتي حضور ابنة الزعيم كيم جو أي في حدث عسكري بارز كهذا ليجذب انتباه المراقبين الدوليين. حيث يُعتبر ظهورها المتكرر في المناسبات العامة والعسكرية مؤشرًا على مكانتها المتميزة ودورها المرصود داخل هيكل القيادة في بيونغ يانغ. ويُفسر المحللون هذا الحضور على أنه جزء من بناء صورة الجيل القادم من القيادة وتعزيز شرعية التوريث داخل النظام.


الرسائل الموجهة داخليًا وخارجيًا : 


· داخليًا: تؤكد القيادة على استمرار برنامج التطوير العسكري وتحديث الترسانة الصاروخية كأولوية وطنية، وتعزز صورة القيادة القوية القادرة على حماية البلاد.

· خارجيًا: تهدف إلى إظهار التقدم التقني المستقل وتعزيز قوتها التفاوضية في المحافل الدولية، خاصة في ظل الجمود الحالي في المحادثات مع واشنطن وسيول. كما أنه بمثابة تذكير بقدراتها الردعية في منطقة تعج بالتحديات الأمنية.


السياق الإقليمي والدولي : 


يحدث هذا الاختبار في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية توترات متجددة، مع استئناف كوريا الشمالية للاختبارات العسكرية بكثافة، وتصاعد النشاط العسكري المشترك بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. ومن المتوقع أن يُستقبل هذا الإعلان بإدانة من قبل حكومات سيول وطوكيو وواشنطن، التي تعتبر مثل هذه الاختبارات انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديدًا للاستقرار الإقليمي.


توقعات مستقبلية : 


يشير نجاح هذا الاختبار إلى أن برنامج بيونغ يانغ لتطوير الصواريخ مستمر دون توقف، مع تركيز واضح على تعزيز الموثوقية والقدرات التشغيلية لأنظمتها الهجومية. ومن المرجح أن تتبع هذه التجربة سلسلة من الاختبارات الأخرى أو إطلاق تصريحات قوية من قبل القيادة الكورية الشمالية لتكريس هذه الإنجازات تقنيًا وسياسيًا. كما سيراقب العالم باهتمام ردود الفعل الدولية وما إذا كانت ستؤدي إلى فرض عقوبات جديدة أو دفع دبلوماسي لإعادة الحوار.


الخاتمة : 


باختصار، يمثل الاختبار الناجح لنظام الصواريخ المتعددة العابرات خطوة أخرى في مسيرة كوريا الشمالية الطويلة لتعزيز ترسانتها الصاروخية. ويُبرز الحدث، بحضور كيم جونج أون وابنته، الجانب الرمزي والأسري في قلب المشهد العسكري، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد على المشهد الأمني في شمال شرق آسيا. ويبقى تطور هذا البرنامج وتأثيره على الاستقرار الإقليمي أحد أهم الملفات التي تُتابعها العواصم العالمية والدول المجاورة.

اضف تعليق

أحدث أقدم