- بقلم / سناء عمران
- كل زمان و له مفرداته و لغته و ثقافته و الأهم من ذلك فتنته التى تتحكم في معتقدات أبنائه ، و تهيمن على أفكارهم و سلوكياتهم . و للأسف فتنه هذا العصر تتمحور فى إعتقاد الكثير بين بأن هناك أشخاص لديهم القدرة على قراءة الغيب و معرفه ما تخبئه الأيام من مقدرات و مفاجأت . فهذه هي الفتنه الحقيقية التى تجعلنا نركز فى كلمات هؤلاء و نؤمن بها و نصدقها ، و نسير على خطاها و كأنها شرعآ و شريعه و نهجآ و على الجانب الآخر نمحي ثقافتنا و ديننا و إيماننا الذين لابد أن يكونوا مترسخين بداخلنا ، و متشعبين داخل كياننا
فمن يقول أن إنسان ضعيف بسيط لا يملك فى نفسه أي شيء يمكن أن يكون لديه القدرة على علم الغيب و تكهن مصائر الناس من حوله فى حين أنه يعجز عن تكهن ما تخبئه له الأيام . لقد تركنا أنفسنا ضحايا لهذه التصرفات الخرافيه المشعوذة و حجتنا أنهم يصدقون فى كثير من أقوالهم . و ننسى أنه كذب المنجمون و لو صدقوا و الغريب فى الأمر إننا نؤمن بهذه المعتقدات ،
و نحن فى عصر الرقمنه الذي يفرض علينا التفكير بأسلوب دراسي و علمي و تكنولوچي . بمعنى أن كل شيء لابد أن يكون له تحليل منطقي و علمي ، فهل من المنطق و العقل أن نترك أنفسنا فريسه سهله لهؤلاء الأشخاص و التحكم فينا بشكل نفسي بحيث نخضع لكلماتهم لدرجه تسيطر على عقولنا و مشاعرنا و سلوكياتنا . فهذه هي الفتنه الحقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى لأننا نبدأ فى الإبتعاد عن الدين يؤكد لنا أنه لا يعلم الغيب سوى الله .
إنهم يصنعون الفتنه بين الناس خاصه ضعاف النفوس و قليلي الإيمان . إن هذه الفتنه تأتي من أهم عنصر في حياة الإنسان و هو الدين و الإيمان . مما لا شك فيه أن هذه الكارثه حقيقيه لابد من التصدي لها بشتى الطرق ، فلابد من نشر الوعي الديني و الثقافي بخطورة هده الآفه . و أخيرآ أحذروا من فتنه هذا الزمان .


إرسال تعليق