خبير دبلوماسي : تحديد سقف زمني أمريكي لإنهاء الحرب "تسرع" لا يراعي الواقع الميداني
قلل السفير د. معاوية التوم من واقعية التقارير التي تتحدث عن خطة أمريكية لوضع "سقف زمني" لإنهاء الحرب في السودان بنهاية الربع الأول من العام الجاري، محذراً من أن "التسرع" في فرض الحلول دون تغيير الواقع على الأرض قد لا يؤدي إلى سلام مستدام، مشيراً إلى أن العبرة تكمن في خواتيم المعارك التي يميل ميزانها حالياً لصالح الجيش.
وفي تعليقه على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي مؤخراً على قيادات من الدعم السريع وشخصيات مساندة للجيش، انتقد التوم ما وصفه بـ محاولات المؤسسات الغربية لـ "خلق توازن وهمي" عبر مساواة قادة الجيش والمقاومة الشعبية بقيادة التمرد.
وأكد التوم "لبرنامج السودان في الصحافة العالمية" مساء اليوم على قناة اسانبير الذي تعده وتقدمه الصحافية أفراح تاج الختم أكد أن "القوني دقلو" المشمول بالعقوبات يعد المسؤول المالي الأول عن تسليح الدعم السريع، مما يجعل عقوبته مؤثرة، بينما دافع عن انخراط القوى الشعبية (الكتائب) في القتال بجانب الجيش، واصفاً إياه بـ "السند الوطني الطبيعي" في ظل حالة "النفرة العامة" التي أعلنتها الدولة، وتحت القيادة والسيطرة الكاملة للقوات المسلحة السودانية.


إرسال تعليق