☽ ليونار سيستم برئاسة المهندس احمد التركي ☾

تتمنى لكم قضاء شهر رمضان باجواء مليئة بالخير واليمن والبركات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وبركة وسعادة

التصميم والبرمجة اهداء خاص لجمعية وجريدة قلب الحدث

من حنان بلوبلو إلى الخندقاوي.. مبادرات شعبية تسند الأسر السودانية النازحة في مصر.

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter




 من حنان بلوبلو إلى الخندقاوي.. مبادرات شعبية سودانية تسند الأسر السودانية النازحة في مصر.

سودانيون في مصر.. ملحمة تكافل تتجاوز الحدود لإطعام آلاف الأسر في رمضان.

#هنادي_عبداللطيف 

في الوقت الذي يستعد فيه العالم لاستقبال شهر رمضان المبارك، سطر السودانيون المقيمون في مصر ملحمة إنسانية فريدة، جسدت قيم "النفير" والتكافل المتجذرة في وجدانهم. فلم تمنعهم ظروف النزوح وأوجاع الاغتراب من مد يد العون لبعضهم البعض، حيث انطلقت عشرات المبادرات لتجهيز "حقائب رمضان" وتوزيعها على آلاف الأسر السودانية المتعففة والنازحة في مختلف المحافظات المصرية.




​إرث العطاء.. عائلة "الدولي" في صدارة المشهد

​لم يكن غريباً على الوسط الفني السوداني أن يتصدر المشهد الإنساني؛ فقد برز اسم الفنان السوداني محمد بشير (الدولي) كواحد من أهم الداعمين لهذه الجهود. "الدولي" الذي عُرف لسنوات بتكفله بدعم الأيتام والأرامل والمرضى، يسير اليوم على خطى والدته، أيقونة الفن والعمل الإنساني الفنانة القديرة حنان بلوبلو.

​هذا الثنائي الفني لم يكتفِ بتقديم الفن، بل حولا شعبيتهما إلى طاقة خيرية لتنظيم حقائب رمضانية ضخمة، حيث تم تسليم المئات منوالحقائب الرمضانية للاسر المقيمة بمصر ..مؤكدين بذلك  أن دور الفنان الحقيقي يتجلى في الوقوف بجانب شعبه في أحلك الظروف، لتصبح مبادرتهما "عنواناً للمحبة" التي تجمع السودانيين في غربتهم.




​منظمات ومبادرات.. "الخندق" يغيث النازحين

​وعلى ذات الدرب، أعلنت منظمة الخندق الخيرية، برعاية رجل الأعمال السوداني الدكتور صابر شريف الخندقاوي، عن توزيع مئات الكراتين والمواد الغذائية الرمضانية. المبادرة التي استهدفت بشكل مباشر الأسر السودانية التي وصلت إلى مصر مؤخراً، جاءت لتجسد معاني التراحم.

​وقد أعرب المستفيدون عن خالص شكرهم للدكتور الخندقاوي، مثمنين وقوفه الصادق ودعمه المتواصل للأسر المتعففة، ومؤكدين أن هذه المواقف ليست بجديدة على رجل عرف بوطنيته وحسه الإنساني العالي.

​محمود في القلب.. نبض الوفاء لا ينقطع

​ولم تغب الروح الجماعية عن المشهد، حيث نشطت مجموعات شبابية واجتماعية كانت حلقة وصل بين الأسر وبين مبادرة الخندقاوي مثل مجموعة "محمود في القلب"، والتي استلهمت روح العطاء من إرث الراحل محمود عبد العزيز، بالإضافة إلى مبادرات الفنان مأمون عبد العزيز في القاهرة، والتي ركزت على حشد الجهود الشبابية لتجهيز وتوزيع المساعدات، في صورة تعكس عظمة الشخصية السودانية وقدرتها على التكيف والتكاتف رغم مرارة اللجوء.

​رسالة تضامن من قلب القاهرة

​تأتي هذه التحركات الشعبية لتساند الجهود الرسمية، وتؤكد أن "الغربة" لم تزد السودانيين إلا تماسكاً. فبين أزقة القاهرة وأحياء الجيزة، تحولت أماكن تجمع السودانيين إلى "خلايا نحل" لا تتوقف عن العمل، لتجهيز آلاف الحقائب التي لا تحتوي على الغذاء فحسب، بل تحمل رسائل طمأنينة بأن "الخير فينا وفي أمتنا إلى يوم الدين".

​إن هذه المبادرات التي انطلقت من فنانين، ورجال أعمال، وبسطاء، ترسل للعالم رسالة مفادها أن السودانيين، وأينما حلوا، يزرعون الخير ويحصدون المحبة، محولين محنة النزوح إلى ملحمة كرامة وتكافل.

اضف تعليق

أحدث أقدم