☽ ليونار سيستم برئاسة المهندس احمد التركي ☾

تتمنى لكم قضاء شهر رمضان باجواء مليئة بالخير واليمن والبركات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بألف خير وبركة وسعادة

التصميم والبرمجة اهداء خاص لجمعية وجريدة قلب الحدث

حين يصمت الرصاص… يتحدث القلب بالسلام

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

بقلم: شاعرة الإحساس

الاميره شليمار عبدالمنعم 


🥀 السلام ليس مجرد كلمة🥀 تُكتب على أوراق الاتفاقيات، ولا بيانًا رسميًا يُوقَّع تحت الأضواء. السلام يبدأ حيث تهدأ النفوس، حيث تتوقف الحروب، حيث يُسمع صمت الأرض بعد صخب المدافع، فتعود الأرواح لترى العالم كما كان ينبغي أن يكون: مأوىً للحياة لا ساحةً للصراع.

🥀قال الله تعالى في القرآن الكريم🥀:

﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾

سورة المائدة (آية 32).

🥀تذكّرنا هذه الآية🥀 أن كل حياةٍ إنسانية عالمٌ كامل، وأن حماية النفس ليست فعلًا فرديًا بل موقفٌ يحفظ إنسانية العالم. وحين نعي ذلك، نفهم أن السلام الخارجي يبدأ بحماية الأرواح، لكنه لا يكتمل إلا عندما يستقرّ داخل القلوب.

🥀 وهنا يبرز رمضان كمعلمٍ خفيٍّ للسلام🥀؛ شهرٌ تتدرّب فيه النفوس على ضبط الغضب، وعلى التسامح، وعلى اختيار الهدوء بدل الصراع. مع كل فجر صائم، تهدأ القلوب قبل أن تهدأ المدن، فتولد طمأنينة تبقى حتى بعد أن يغادر الشهر الفضيل.

🥀 حين تهدأ القلوب تحت نور رمضان🥀، تصمت الحروب في الداخل أولًا، فتصفو النفوس، ويصبح السلام شعورًا حيًّا ينعكس على العالم. فالإنسان الذي يشعر بالأمان لا يبحث عن عدو، والكلمة الطيبة في وقتها تُطفئ جدالًا كان يمكن أن يتحول إلى صراع.

🥀 إن منع الحروب ليس نهاية الطريق🥀 بل بدايته. فكل حياةٍ تُحفظ، وكل قلبٍ يهدأ، وكل روحٍ تتسامح، يعيد للحياة معناها، ويزرع بذرة السلام الداخلي الذي يُثمر سلامًا خارجيًا دائمًا.

🥀السلام يبدأ قلبًا… ثم يصبح عالمًا.🥀

اضف تعليق

أحدث أقدم