بقلم / سناء عمران
- يتغير نمط حياة المصريين و المسلمين عمومآ فى شهر رمضان المبارك يمتنعون عن الأكل و الشرب فى نهار رمضان و تتغير مواعيد العمل ، بل و تتغير طبيعته و معدل الإنتاج فيه تزداد معدلات الإستهلاك و الأكل لأسباب لا علاقه لها بالصيام . تعاني الأسر ضغوطآ إقتصاديه و تبدأ فى إعادة ترتيب بنود ميزانيتها بما يتوافق مع تغير نمط الحياة فى شهر رمضان . بأختصار يعلن رمضان عن قدومه و يعبر عن نفسه بالكثير من المظاهر التي لا يمكن أن تخطئها عين و التي لا يمكن أن تشاهدها إلا فى رمضان . إن الفيسبوك و منصات التواصل الإجتماعي يبقى إستخدامها على حاله بل إن إحصائيات كثيرة أشارت إلى زيادة الإستخدام نهار أو مساء كما هي العاده و كأن رمضان كريمآ حتى الفيسبوك ليس الهدف هنا مناقشه العلاقه بين رمضان و الفيسبوك من زاوية الفتوى الدينيه ، و إن كانت تلك الزاوية حاضرة دائماً من خلال الأسئلة التى توجه لرجال الدين على الأقل إستخدامه فيما يمثل طبيعة الفيسبوك و منصات التواصل الإجتماعي و ليس ساحه للتنابذ و إذكاء الكراهية و بث الشائعات و نشر الفضائح و غيرها من الموبقات التى ترتكب على تلك الصفحات . فالصيام عن موبقات الفيسبوك فى نهار رمضان يظل تجربه و تدريبا مفيدآ بصرف النظر عن وجود فتوى من عدمه بشأن جواز إستخدامه فى رمضان و تأثيره على الصيام . إن ما يحدث على تلك الصفحات ليس له علاقة بالصيام ما يحمل قفزآ متعمدآ على الحكمه من الصيام كونه يحض على الإقلاع عن كل ضار أو به شبهه ضرر . إن الفيسبوك و المنصات الإجتماعية لم يعد هناك من يجادل بشأن زيادة تأثيراتها السلبيه ما يوجب إغتنام رمضان للصوم عن كل الشبهات التى يفتح أبوابها على مصراعيها .

إرسال تعليق