المرأة

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

بقلم: عبد السميع المصري

في اليوم العالمي للمرأة نقف احترامًا وتقديرًا للمرأة في كل صورها…

للأم، وللأخت، وللزوجة، وللابنة، وللحبيبة.

لقد ظلموا المرأة حين قالوا إنها نصف المجتمع،

فالمرأة في حقيقتها هي المجتمع كله…

هي الجذور التي ينبت منها الرجال،

وهي المدرسة الأولى التي تُبنى فيها القيم.

فالمرأة مصنع الرجال…

عندما ترعى الأم أبناءها، وتغرس فيهم الرجولة والأصالة والقيم الأخلاقية،

فإنها لا تربي أبناءً فقط،

بل تصنع رجالًا قادرين على بناء المجتمع وحمايته.

والأخت…

حين تكون الصديقة الأقرب،

والخزنة الأمينة لأسرار أخيها،

ودليله الذي يرشده بين الصواب والخطأ.

والزوجة…

حين تصبح السكن والسكينة،

وشريكة الطريق والحياة،

فيجد الرجل في وجودها الطمأنينة

 التي تدفعه للعمل والسعي

ليوفر حياة كريمة لبيته وأسرته.

و الابنة…

هي قلب أبيها الذي ينبض خارج صدره،

هي الحنان الذي يملأ البيت نورًا،

والأمل الذي يزرع البسمة في الأيام.

أما الحبيبة…

فهي كل هؤلاء مجتمعين،

هي من تمنحك الدافع لتتقدم،

وتجعلك ترى الحياة أكثر أمانًا واتزانًا.

فالمرأة ليست مجرد دور في الحياة…

بل هي الحياة نفسها.


اضف تعليق

أحدث أقدم