كتبت"فاطمه تمراز.
قال حسين عبدالرحمن ابو صدام الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين أن مزارعي الثوم يتعرضون لخسائر فادحة بسبب تدني الأسعار
لافتا أنه ورغم أن معظم الأبحاث العلمية تثبت أن تناول الثوم يخفض ضغط الدم ويقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية إلا أن تدني مستوى اسعاره حاليا قد يرفع ضغط مزارعيه ويجيب لهم جلطه قلبية
اضاف ابو صدام أن التجار يشترون الثوم بثمن بخس جنيهات معدوده حيث لا يتعدي ثمن كيلو الثوم في الحقل 5 او 7 جنيهات حسب نوع الثوم سواء كان ابيض أو أحمر.
تابع عبدالرحمن أن فدان الثوم قد تصل تكلفة زراعته هذا الموسم الي 140ألف جنيه في حالة حساب ايجار الارض والري بالطرق الحديثه
لينتج نحو 10 طن تقريبا ليباع الفدان بنحو 70 ألف جنيه محققا خسائر تتراوح ما بين 20 الي 60 ألف جنيه من رأس المال ما يتسبب في ضربة قاسية المزارعين.
أشار ابو صدام أن زراعة محصول الثوم تبدأ بمصر في أواخر شهر أغسطس وتستمر حتي نهاية شهر أكتوبر من كل عام ليتم حصاده عادة ابتداء من شهر مارس حتي شهر أبريل
ويزرع الثوم بمصر في مساحه تتراوح ما بين 70 الي 100 ألف فدان كل عام وتتركز زراعته بالصعيد وخاصة محافظتي بني سويف والمنيا كما يزرع في محافظات الوجه البحري وخاصة محافظتي الدقهليه والشرقيه.
عدت مصر واحدة من أكبر الدول المنتجة للثوم في العالم،ومكث محصول الثوم بالارض نحو 6 اشهر وتكلف زراعة الفدان من 90 الف الي 140ألف جنيه، حسب مدي خدمة ونوع الأرض وحساب قيمة ايجار ارض من عدمه وطريقة الري ومصاريف حرث وتخطيط وتجهيز الارض للزراعه و ثمن التقاوي ونوعها و السماد العضوي السماد الكيماوي وأجرة عمالة مصاريفها في عملية الزراعة، ورعاية المحصول للتخلص من الحشائش الضارة تهوية التربه ومصاريف الحصاد ونقل المحصول.
اضاف ابو صدام أن وقيمة مصاريف الري وثمن مبيدات الرش وكل ذلك نسب متفاوتة ما بين مزارع ومزارع حسب طبيعة الارض وطريقة الري ومدي إصابة المحصول من عدمه وخلافه وذلك بخلاف تعب المزارع ومتابعته زراعته وطرق حصوله علي مصاريف الزرع طوال مدة زراعته اهي قرض بفوائد أو دين او بيع اصول.
أكد عبدالرحمن أن الوقت الراهن هو الانسب لربات البيوت لشراء وتخزين الثوم ارخص سعره توافره بالاسواق ،مناشدا ربات البيوت بتخزين كميات معتدلة بطرق سليمه تكفيها حتي نفس الوقت من العام القادم بمشيئة الله لقطع الطريق علي استغلال التجار مستقبلا وترشيد الانفاق
وارجع ابو صدام الأسباب الحقيقية لتدني أسعار الثوم وتضاعف خسائر المزارعين الي تقلص عمليات تصدير الثوم هذا الموسم بسبب اضطرابات الظروف السياسية الحالية التي تؤثر سلبيا علي الصادرات والواردات.
مطالبا الحكومة بالاستعداد مبكرا لازمة ارتفاع الثوم مستقبلا والعمل بجدية للوقوف بجانب مزارعي الثوم وتخفيف الأعباء عنهم بإنشاء صندوق تكافل زراعي يعنيهم علي تخطي الضربات المتتالية بسبب انخفاض الاسعار وزيادة تكاليف الزراعة.

إرسال تعليق