نهاية العقد جرح في قلب الأنفيلد
قلم طارق حسن
مع اقتراب نهاية عقده دون الوصول إلى اتفاق يضمن استمراره تحولت مدرجات الأنفيلد من ساحة للاحتفال بأهدافه الإعجازية إلى مسرح لدموع الجماهير التى لم تتخيل يوما ليفربول بدون الفرعون المصرى صلاح لم يبكِ الجماهير بكلمات أو تصريحات بل أبكاهم بواقع مرير يقترب سريعا واقع يرحل فيه الهداف التاريخي الذى قاد الفريق لإحياء أمجاد الدورى الإنجليزى ودورى أبطال أوروبا
أكثر من مجرد لاعب
بالنسبة لجمهور ليفربول محمد صلاح ليس مجرد هداف بارع، بل هو رمز لعودة الهيبة الأغاني التى صُممت له الهتافات التي هزت أرجاء الملعب واللوحات الرمزية التى رُفعت باسمه كلها شواهد على أن رحيله لن يكون مجرد انتقاله لنادٍ آخر بل هو انكسار لجزء من هوية الفريق الحديثة
في الختام، سواء كانت هذه الصورة هى المشهد الأخير أو فصل قبل الأخير فإن الشئ المؤكد هو أن محمد صلاح سيبقى الملك غير المتوج فى قلوب شعب ليفربول وأن الدموع التي ذُرفت لأجله هي أصدق دليل على أنه لم يكن لاعباً عابراً، بل كان حبا بديا لن يمحوه انتهاء عقد

إرسال تعليق