قصر القبة جوهرة العمارة المصرية وتاج التاريخ الحديث*

المشاهدات الفعلية للخبر 👁 Flag Counter



 

بقلم أحمد حسني القاضي 


قصر القبة صرح شامخ يقف في قلب القاهرة شاهدا على عظمة مصر وتاريخها الحديث


بني القصر في عهد الخديوي إسماعيل سنة ألف وثمانمائة واثنين وسبعين ليكون مقرا لاستقبال ضيوف مصر من الملوك والرؤساء


يعد قصر القبة أكبر القصور الملكية في مصر حيث تبلغ مساحته مائة وتسعين فدانا ويتميز بطرازه المعماري الفريد الذي يجمع بين العمارة الأوروبية والشرقية


شهد القصر أهم الأحداث في تاريخ مصر الحديثة من حفلات الزفاف الملكية إلى استقبال وفود العالم وأصبح فيما بعد أحد المقار الرئاسية المهمة


تزين القصر الحدائق الغناء التي تضم أشجارا نادرة جلبت من مختلف بقاع الأرض مما جعله تحفة فنية ومعمارية لا مثيل لها


إن الوقوف أمام قصر القبة يعني الوقوف أمام صفحة مضيئة من صفحات التاريخ المصري حيث تعبر من أمامك ذكريات الملوك والزعماء وتشعر بعظمة هذه الأرض


قصر القبة ليس مجرد بناء من الحجر بل هو رمز للسيادة والعراقة وجزء أصيل من هوية مصر الحضارية التي ستبقى خالدة على مر الزمان

اضف تعليق

أحدث أقدم